دنيا الوطن – محمد رحيم: هنالك إتفاق و إجماع بين مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية المختلفة على صعيد المنطقة و العالم، من إن ولادة الجمهورية الاسلامية الايرانية کانت بمثابة بداية مرحلة جديدة في المنطقة تٶسس للنزاع و الصراع و الاختلاف و التفرقة و التطرف و الارهاب، وهذا الرأي لم يتم بنائه على أساس فرضيات او وجهات نظر وانما على أساس ماقد جرى و يجري على أرض الواقع.
لسنا نقول أو نزعم بإنه لم يکن هناك من إختلافات طائفية أو ماشابه، لکن هذه الاختلافات کانت محددة و محصورة بنطاق ضيق و محدود وکانت الى درجة يمکن القول بإن تأثيرها العام کان معدوم تماما، لکن مجئ الجمهورية الاسلامية الايرانية و الدور الذي لعبته على صعيد على صعيد المنطقة، قد غير من ذلك و عملت کل مابوسعها من أجل إذکاء النعرات الطائفية و العمل على تفشيها و إنتشارها، وهو أمر لمسناه بمنتهى الوضوح في سوريا و العراق و لبنان و اليمن و البحرين و السعودية، حيث کانت أيادي الجمهورية الاسلامية الايرانية الايرانية تقف خلفه.
الدور الطائفي المشبوه الذي لعبته الجمهورية الاسلامية الايرانية على صعيد المنطقة و إيران نفسها، دور مشهود له ولايمکن تجاهله و التغاضي عنه أبدا، وإن المحاولات الجارية الان من أجل تحريف هذه الحقيقة أو تشويهها على يد الرئيس الايراني حسن روحاني، هي محاولات مشبوهة يجب الوقوف بوجهها و الحيلولة دون تحقيقها أهدافها المعادية لمصالح شعوب المنطقة، وإن الزيارة التي ستتم في 28 من هذا الشهر لروحاني لفرنسا، هي جهد يصب بهذا الاتجاه، ولذلك يجب الحيطة و الحذر منها، والسعي للعمل بما يجعل تأثيراتها ليست محددة وانما، العمل من أجل إفشال الزيارة نفسها و عدم فسح المجال لکي تحقق مآربها المشبوهة و الخبيثة.
کل المتضررين من قدوم الجمهورية الاسلامية الايرانية من إيرانيين و عرب و غيرهم من المکونات الاخرى لشعوب المنطقة، مدعوون من أجل الوقوف بوجه هذه الزيارة المشبوهة لروحاني و التي تهدف الى تحقيق مآرب و أهداف و غايات على حساب شعوب و دول المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه، ولذلك يجب التکاتف بين شعوب المنطقة من أجل العمل في سبيل إفشال هذه الزيارة و عدم إتاحة المجال لروحاني من أجل أن يحقق مآربه المعادية لآمال و تطلعات شعوب و دول المنطقة.








