مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مايطارد روحاني في باريس

حسن روحاني و الاعدامات في ايران دنيا الوطن  -محمد حسين المياحي:  في غمرة الاستعدادت الجارية من أجل زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى فرنسا، تخيم ظلال الاحداث و التطورات المختلفة في إيران و المنطقة بصورة خاصة نفسها على هذه الزيارة، والذي يسترعي الانتباه کثيرا إنه کلما يمر الزمان فإنه ينعکس بصورة أکثر سلبية على الاوضاع في إيران و يجسد حقيقة الدور السلبي الذي تضطلع به الحکومة الايرانية على الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية.

الزيارة المزمع إجراٶها في 28 من هذا الشهر من جانب الرئيس روحاني لفرنسا و التي يسعى بکل جهده لإستغلالها و توظيفها لصالح الاوضاع المتفاقمة و المتدهورة في إيران، لن تکون بتلك الزيارة السهلة و الطبيعية ذلك إن الدور المثير للشبهات لطهران في المنطقة و العالم، يثير ليس الکثير من الجدل وانما يدعو لطرح عدد کبير من علامات الاستفهام و التعجب على هذا الدور و تداعى و يتداعى عنه من آثار و نتائج بالغة السلبية.

روحاني الذي يسعى للذهاب الى باريس و کأنه يستعد لإداء دور مسرحي بالغ الصعوبة، يبذل مابوسعه کي يکون دوره متقنا و مطابقا لما هو مطلوب منه، لکن المشکلة التي لاتجد لها من حل إن الاوضاع الداخلية في إيران تتجه نحو المزيد من التفاقم ولاسيما فيما يتعلق بإنتهاکات حقوق الانسان و الاوضاع المعيشية للشعب الايراني، أما على صعيد المنطقة فإن التدخلات الايرانية في سوريا و اليمن و العراق تتجه نحو مسارات بالغة الخطورة و تهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ولذلك فإن هذه الامور ستواجه روحاني و تصفعه بقوة و تفضحه أمام مضيفيه.

إدعاءات الاصلاح و الاعتدال التي ينادي بها روحاني منذ عام 2013، لم تجد لها من تجسيد فعلي و واقعي على الارض، وانما بقيت مجرد تصريحات و عبارات براقة تتناقلها وسائل الاعلام و ترددها على الدوام من دون أن تجد لها مصداقية فعلية.
في 28 من الشهر الجاري، سيجد روحاني نفسه و من دون أدنى شك مطاردا من جانب ملف حقوق الانسان و الاعدامات المتصاعدة في إيران و کذلك التدخلات السافرة لبلاده في دول المنطقة و ماأدت إليه من نتائج سلبية باتت تخيم بظلالها على سلام و أمن و إستقرار المنطقة برمتها، وإن الذي يدعي الاعتدال و الاصلاح يجب عليه أن يثبت أيضا کيف إنه يتم في ظل هکذا نهج کل هذه الانتهاکات و الجرائم و المجازر؟