مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعقلية ولاية الفقيه،القمع الداخلي و تصدير الثورة

عقلية ولاية الفقيه،القمع الداخلي و تصدير الثورة

الخميني و علي خامننيمركز المزماة للدراسات والبحوث: منذ اليوم الأول لثورة الخميني عام 1979 رفع النظام الإيراني شعار “تصدير الثورة”، بما يتنافى مع المبادئ التي تقوم عليها الشعوب الداعمة للأمن والسلام على مستوى العالم، فجاء الإرهاب الإيراني في صورة دعم لتنظيمات خارجة، بناء على أسس طائفية مريضة، فدعم في البداية نظام عائلة الأسد الحاكم في سوريا، وأيد استبداده ابتداء من أحداث حماة التي وكل فيها حافظ الأسد، بدعم من إيران شقيقه رفعت الأسد، بقتل أهالي حماة تحت مسمى محاربته لجماعة الإخوان المتأسلمين الإرهابية، وبدعم مباشر من إيران.

الدعم الثاني الذي وجهت إيران بوصلته نحو المنطقة العربية، كان لحزب الله اللبناني الذي يعد أحد أبرز وكلاء إيران في الشرق الأوسط، وها هو اليوم يقتل أبناء مضايا السورية، بناء على أسس طائفية دفينة، إلى الانقلابيين الحوثيين في اليمن الذين أرادوا اغتصاب السلطة ومن ثم تسليمها إلى إيران، فكانت عاصفة الحزم، التي شاركت فيها العديد من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وكما يقول الخبير في القانون الجنائي الدولي والناشط السياسي العراقي الدكتور محمد الشيخلي، فإن سياسة النظام الإيراني مستمرة حتى هذه اللحظة سواء في المنطقة أو العالم، وغالبية الشعوب الإيرانية ترفض هذا النظام السياسي الطائفي الاثني والعنصري المتسلط على رقابهم.

عقلية النظام السياسي الإيراني تمنح دولة “ولاية الفقيه” أحقية التدخل في شؤون الدول الأخرى، وهو أمر غير مستغرب عندما تقدم المملكة العربية السعودية على إعدام شخص مدان لديها في جرائم قتل وإرهاب، فتثور ثائرة إيران ليس إلا لأنه “شيعي” وخدم أجندتها الطويلة على مدى سنوات عمره.

سجل التاريخ الأسود لإيران وطائفيتها وحقدها الدفين أمر بات معروفاً لدى العديد من الدول، إذ مارست إيران كرهها وإجرامها ومخالفتها للقانون، عندما قررت مهاجمة سفارة المملكة العربية السعودية في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد.

وفي هذا السياق، يقول الشيخلي وفق ما نقلته صحيفة “الجزيرة” السعودية إن “إيران ذات سجل سياسي أسود وهذا ورد في التقارير الدولية، وهي التي أججت الصراع السوري بعدد من الميليشيات مثل كتائب أبي الفضل العباس وكتائب الإمام علي والشبيحة إضافة إلى فيلق القدس الارهابي، فضلاً عن أن هناك تصعيد غير مبرر أو مقبول في الأزمة الأخيرة مع المملكة وليس لها أي حق في التدخل في شؤون دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربي”.

التوقف الإيراني عن دعم الإرهاب قد لا يكون ممكناً إذا لم يتم دعم المقاومة الإيرانية “أي مجاهدي خلق، والمعترف بها دولياً حتى تتوقف إيران عن  دعمها للإرهاب وتلتزم بالمعايير والمعاهدات والمواثيق الدولية، ابتداء من القضية السورية التي تعد شأناً عربياً إلى لبنان إلى اليمن والمملكة العربية السعودية، بحسب الشيخلي.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

14 يناير 2016