مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الذئاب تنتخب

علي خامنيي و هاشمي رفسنجاني في حال صرعوكالة سولاپرس-  يحيى حميد صابر:  في ظل تصاعد حدة الصراع بين الجناحين الاساسيين في إيران و سعي کل منهما ليس لسحب البساط من تعط أقدام الطرف الآخر بل و حتى إقصائه و القضاء عليه قضاءا مبرما، فإن الصورة تتوضح أکثر فأکثر عن حقيقة و واقع الاوضاع الدائرة في إيران. مضي فترة أکثر من ثلاثة عقود و نصف العقد على تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو تأريخ طويل جدا و أکثر من کافي لإستبيان و إکتشاف کذب و مصداقية نظام سياسي(وليس مجرد حکومة) في تأدية إلتزاماته تجاه شعبه،

وإن مراجعة أوضاع الشعب الايراني قبل و بعد تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإننا نجد إن أوضاع الشعب الايراني تسير نحو الاسوء و إن معاناته تزداد و تتفاقم يوما بعد يوم. إنتخابات البرلمان الايراني و مجلس الخبراء التي ستجري في 26 من شباط المقبل، والتي ستشهد و بحسب آراء و تحليلات المراقبين و المحللين السياسيين، مايمکن وصفه بتصفية حسابات بين الجناحين و التي ستکون إستثنائية و غير مسبوقة ولاسيما وان التهديدات بين الطرفين تتصاعد و کل طرف يسعى من أجل القضاء على الطرف الآخر قضاءا بمبرما، ويبدو واضحا جدا وفي ضوء نمط و اسلوب التهديدات إن کل طرف يهدف للإستحواذ على مقدرات البلاد بصورة کاملة ولذلك فإن الانتخابات ستکون فريدة من نوعها و قد تحدد ملامح المرحلة القادمة من تأريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية.

الصراع بين الجناحين الرئيسيين الحاکمين في طهران، والذي تشبهه المقاومة الايرانية بصراع الذئاب و العقارب، شهد خلال الاشهر الاخيرة وخصوصا عقب توقيع الاتفاق النووي و بعد التراجع الملحوظ في الدور الايراني في سوريا و اليمن، منحى و نمطا عدائيا غريبا من نوعه، حيث بدأ الطرفان يتخليان عن الاساليب التقليدية و يلجئان الى نمط و اسلوب جديد يکاد أن يکون اسلوب الذئاب فعلا، خصوصا وان الانتخابات الايرانية الجارية منذ 35 عاما، تشهد عمليات الغش و الخداع و التزوير بصورة واسعة النطاق و يکفي أن نشير الى ماجرى خلال إنتخابات الرئاسة في الدورة الثانية لأحمدي نجاد، وإن الانتخابات القادمة المهمة بالنسبة للطرفين المتصارعين، سوف تشهد أکبر عملية غش و تزوير لإن”والعبرة هنا”، ليس الشعب من هو ينتخب وانما الذئاب نفسها!