مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاعتراف بالمقاومة الايرانية خيار السلام و الاستقرار للمنطقة

الاعتراف بالمقاومة الايرانية خيار السلام و الاستقرار للمنطقة

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبه من قبل المقاومة الايرانيةوكالة سولا پرس  –  رٶى محمود عزيز:  نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو نظام مشبوه يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة خصوصا و العالم عموما، هذه المسألة واظبت المقاومة الايرانية على طرحها خلال أکثر من ثلاثة عقود و نصف العقد، و ظلت تحذر دول المنطقة من إن هذا النظام يستهدفها وإن سفارات و قنصليات و معظم الممثليات الاخرى التابعة له، إنما هو أوکار تجسس و إرهاب و تنفيذ مخططات ضد هذه الدول. مرور الزمن و تواتر و توالي التطورات و الاحداث،

أکدت مصداقية و صواب وجهة النظر التي طرحتها المقاومة الايرانية بشأن مشبوهية هذا النظام و سفاراته و قنصلياته، ولاسيما بعد ماتبين من نشاطات مشبوهة و خبيثة لها في المغرب و السودان و غيرها، وکون هذه السفارات لاتعمل في مجال عملها المحدد دبلوماسيا و طبقا للقوانين الدولية وانما في إطار و سياق آخر يختلف تماما الاختلاف عن السياق المعتاد لها، وقد جاءت الاحداث و التطورات المختلفة في المنطقة و ماتمخض عنها من تدخلات ايرانية سافرة في العراق و سوريا و اليمن و الدور الاستخباراتي الجاسوسي التخريبي الذي لعبته سفارات هذا النظام جاء دليلا إضافيا على رجاحة و مصداقية طروحات المقاومة الايرانية بشأن هذا النظام.

هذا النظام الذي يسعى للزعم بإنه مدافع عن القيم الاسلامية بشکل عام و عن الشيعة بشکل خاص، فإن جرائمه و مجازره و إنتهاکاته الواسعة التي يرتکبها بحق الشعب الايراني بحد ذاته، هو إثبات عملي و واقعي لکذب و زيف مزاعمه وإنه”وکما تٶکد المقاومة الايرانية”، يستخدم الامور الدينية و الطائفية کغطاء و ستار من أجل تمرير مخططاته و تحقيق أهدافه المعادية للمنطقة. في خضم التطورات التي تداعت عن الاحداث المٶخرة و إعلان کل من السعودية و السودان و البحرين عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الجمهورية الاسلامية و طرد سفراء النظام و مبادرة الامارات الى تخفيض نسبة التمثيل الدبلوماسي لها مع هذا النظام، فإن على هذه الدول بشکل خاص و دول المنطقة الاخرى بشکل عام من إن هذه الخطوة”أي قطع العلاقات مع طهران”،

ومع ضرورتها و أهميتها القصوى لکنها لاتحقق الهدف و الغاية المطلوبة من دون إقتران ذلك بالاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و إن هکذا إجراء إيجابي يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لإنه يمهد و بصورة عملية لتهيأة الارضية المناسبة من أجل التغيير السياسي الکبير و الجذري برحيل هذا النظام.