وكالة سولا پرس- عبدالله جابر اللامي……… تزامنا مع الضجة الکبيرة التي إفتعلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على خلفية إعدام رجل دين شيعي سعودي موالي له، فقد أعلن بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية إن أربعة سجناء من أهل السنة قضوا نحبهم في سجن زاهدان المرکزي جراء تعرضهم للتعذيب و حرمانهم من العلاج. هذا البيان الذي أکد أيضا بأن عشرات السجناء من أهل السنة في سجن کوهر دشت ينتظرون الاعدام، يأتي في وقت يحاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يوحي بإن السعودية تنتهك حقوق الانسان و تتناسى أو تتجاهل مافعله و يفعله تجاه السجناء عموما و السجناء السنة خصوصا،
ولاسيما وان سجل هذا النظام في مجال البطش بأهل السنة معروف و واضح للعالم، ناهيك عن تمرسه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان. حملات الاعدامات و التجاوزات بحق أهل السنة في إيران من جانب النظام، والتي تتصاعد بشکل ملفت للنظر، فإن المقاومة الايرانية و في بادرة تضامن منها تجاه أهل السنة فإنها دعت في بيانها سارد الذکر” عموم المواطنين الإيرانيين لاسيما الشباب من أي دين ومذهب ونحلة كانوا إلى دعم عموم السجناء وعوائلهم سيما السجناء من أهل السنة.
هذا النظام هو عدو كل الشعب شيعة وسنة ومسلمين وغير مسلمين ويستغل الدين والمذهب بمثابة آلة لقمع أبناء الشعب فقط.” داعية”الهيئات الدولية كافة سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي والمقرر الخاص المعني بالحريات الدينية وحرية العقيدة وغيرهم من المقررين والجهات المعنية تناشدها جميعها بعدم التزام الصمت تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها هذا النظام العائد إلى القرون الوسطى ومطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ عمل فاعل لوضع حد لانتهاكات همجية ومنظمة لحقوق الانسان في إيران ووضع حد للواقع السيء السائد في السجون والمعتقلات.”، وهذا مايميط اللثام عن الواقع المزري لأتباع الديانات و الطوائف عموما و أهل السنة خصوصا في إيران. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يتمشدق بالدفاع عن الشيعة و يزعم بإنه لايتبع سياسة التفرقة تجاه الطوائف و الاديان الاخرى، فإنه بالاضافة الى ظلمه للشيعة داخل إيران، فإنه تسبب و يتسبب في قتلهم و إبادتهم من خلال سياسات التدخل في بلدان المنطقة، کما إن ممارساته و تصرفاته بحق أهل السنة تجعل منه آخر من يحق له الکلام في مجال الدفاع عن الاديان و الطوائف. –








