وكالة سولا پرس – ثابت صالح: يواجه المعارضون الايرانيون من سکان ليبرتي، ظروفا و أوضاعا صعبة و معقدة على أکثر من صعيد، خصوصا وان التهديدات المحدقة بهم من إحتمال تعرضهم لهجمات عدوانية دموية نظير هجمة 29 أکتوبر2015، التي راح ضحيتها 26 فردا و جرح العشرات، قائمة على قدم و ساق بالاضافة الى الحصار الجائر المفروض عليهم منذ 6 أعوام. النداءات المستمرة التي وجهها سکان ليبرتي طوال الاعوام الماضية و حذروا فيها من الاخطار المحدقة بهم و من کون نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس يشکل خطرا عليهم فقط وانما على الشعب الايراني و شعوب المنطقة برمتها،
و طالبوا المجتمع الدولي بحمايتهم و حماية الشعب الايراني من شرور و عدوانية هذا النظام و من مخططاته الاجرامية، لکن و للأسف البالغ فإن المجتمع الدولي لم يبادر لحد الان للقيام بواجباته بهذا الخصوص وهذا ماساعد على تمادي نظام الجمهورية الاسلامية أکثر فأکثر. سکان ليبرتي الذين هم بأمس الحاجة الى حماية دولية من مخططات ذلك النظام، يواجهون أيضا معاملة سيئة و مشبوهة من جانب اللجنة المشرفة عليهم و التي يترأسها فالح الفياض المعروف بعلاقاته المشبوهة بطهران، فهذه اللجنة تسعى دائما ومن باب التضييق عليهم بإختلاق المشاکل المختلفة لهم، تتعمد حتى بمنع دخول المواد المختلفة الى داخل مخيم ليبرتي، لکن معاناة سکان ليبرتي لاتقف عند هذا الحد وانما تتعدى ذلك،
خصوصا عندما يصبح أقربائهم في داخل إيران عرضة للإعتقال و السجن و المحاسبة لا لشئ إلا لکون أبنائهم و أحبتهم متواجدين في مخيم ليبرتي. المعلومات الواردة من داخل إيران تٶکد بأن المخابرات الايرانية قد إعتقلت مساء الاثنين 21 ديسمبر السيدتين فاطمة رضواني وآذر كروندي من أقارب سکان ليبرتي، والملفت للنظر بإن ذلك اليوم قد صادف مناسبة تقليدية مهمة عند الشعب الايراني و هي مناسبة ليلة”يلدا”(أطول ليلة في السنة)، حيث قامت عناصر المخابرات بإقتحام منزل وقاموا بتفتيش الحضور والضيوف وأخذوا معهم موبايلات الحاضرين. وقد أعقب ذلك إقتحام رجال المخابرات لمنزلي المعتقلتين و مصادرة ألبومات الصور العائلية و مقتنيات أخرى. هذا الامر و غيره، يبين مدى معاناة السکان و حتى الذين يرتبطون بعلاقات قرابة بهم، وهو يدل على مدى وحشية النظام في إيران و کونه يعتبر کل شئ متعلق بسکان ليبرتي خطرا على النظام و يجب التصدي له!








