نقطه اول السطر: مني سالم الجبوري: عقب إستيلاء تنظيم داعش الارهابي على مساحات شاسعة من العراق، وتلك الاحداث المثيرة لآلاف التساٶلات بشأن ماجرى و أدى الى سقوط الموصل، إنبرى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية”أصل و أساس و بٶرة الفتة و المشاکل کلها في العراق”، ليٶکد بإنه سيعمل على إنقاذ العراق من هذا التنظيم المتطرف خصوصا بعد مزاعم بشأن دور”سوبرماني”للإرهابي قاسم سليماني بشأن التصدي لهذا التنظيم و منعه من الاستيلاء على أربيل!
السعي لإبراز دور طهران في التصدي لداعش”کقوة رئيسية و فاعلة”، کان يخفي وراءه الکثير من النوايا و الاهداف المختلفة، لکن أهمها و أخطرها هو محاولة إختصار التطرف و الارهاب و حصره على داعش، لکن هذا المسعى إرتطم بالکثير من المعوقات التي أثبتت بإن المزاعم و الدعايات البراقة بشأن قدرات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على التصدي لداعش و القضاء عليه، هي واهية خصوصا بعد ماجرى في تکريت.
الامريکيون و دول المنطقة و أغلبية الشعب العراقي أيضا، کانوا يرون في المزاعم الايرانية بشأن القضاء على داعش و تحرير المدن العراقية منهم، مزاعم مشبوهة، خصوصا بعد الذي جرى في مناطق مختلفة من محافظة ديالى بعد تحريرها من داعش، حيث تمت عمليات إبادة طائفية بحق المناطق السنية التي تحررت من سيطرة داعش على يد ميليشيات الحشد الشعبي التي تدار و توجه من قبل طهران،
ومن هنا فإن الشکوك بشأن الدور الايراني و آثاره المستقبلية الضارة على الشعب العراقي قد تزايدت کثيرا،
وازاء ذلك فقد کان واضحا التراجع الملفت للنظر في الدور الايراني لمحاربة داعش. تحرير مدينة الرمادي بجهد عراقي مضاف إليه ماقد قدمه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريکية،
جاء بمثابة صفعة سياسية ـ عسکرية ضمنية للدور الايراني بهذا الخصوص، والذي صار دورا مشبوها على مختلف الاصعدة، وإن ماجرى في الرمادي قد أکد بإن کل الامور ممکنة بعيدا عن الدور الايراني، خصوصا وان مشارکة طهران في أية عملية عسکرية تقوم بها القوات العراقية تثير الکثير من الشکوك و الحساسية و الحزازات، ومن الممکن جدا إعتبار ماجرى في الرمادي رسالة ذات مغزى لطهران لابد أن تأخذ الکثير من العبر منها.








