مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالزعيمه رجوي: أمل بان يكون العام 2016 عام المحبة والأخوة والتضامن والتغلب...

الزعيمه رجوي: أمل بان يكون العام 2016 عام المحبة والأخوة والتضامن والتغلب على التطرف الديني

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبه “من قبل المقاومة الايرانية

إنهاء التطرف الاسلامي ضمان لعالم ينعم بالسلام و الامن و التسامح
دسمآ؛ نيوز – مثنى الجادرجي:  “وجحدوا بها و استقينتها أنفسهم”٬ حقيقة تنطبق على الکثيرين ممن يحاولون جاهدين تسويق و إبراز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إنه نظام يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة رغم علمهم بالدور المشبوه له بمساعيه”الاکثر من خبيثة”٬ للتأثير سلبا عليها٬ ذلك إن الظلم و الغبن الذي قد
لحق السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و طال مختلف مکوناتها وبشکل خاص الاقليات الدينية التي نالها ضرر کبير و فاحش٬ لم يلحق بها خلال العهود السابقة و تحديدا قبل ظهور هذا النظام المصدر للتطرف الديني و الارهاب.

تسويق و تجميل الوجه القبيح و البشع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إظهاره على إنه مناصر و موٴيد و داعم للتعايش السلمي بين مکونات شعوب المنطقة و من إنه موٴمن بحوار الاديان و بالتقارب بين المذاهب الاسلامية٬ تکذبه الوقائع و الحقائق على أرض الواقع٬ ذلك إنه على سبيل المثال لا الحصر٬ فإنه وفي الوقت الذي يزعم فيه هذا النظام تبنيه للتقارب بين المذاهب الاسلامية فإنه يقود و بإشراف الحرس الثوري للنظام حملة إبادة مذهبية ضد أهل السنة في العراق و سوريا.

زعم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنه يوٴمن بالتقارب بين الاديان و التحاور فيما بينها تکذبها أيضا ماتقوم به ميليشيا الحشد الشعبي”الممولة و الموجهة من قبل هذا النظام”٬ ضد المسيحيين في العراق خصوصا بعد التهديدات التي قامت بإرسالها للمسيحيين بضرورة تقيد نساوٴهم ب”الحجاب”٬ وهو مايعني بإنه في حالة مخالفة هذا التهديد فإن النتائج السلبية معروفة أي سيتم محاسبة المسيحيات و معاقبتهن بأساليب”داعشية”٬ ومن هنا فإن العراق وهو مقبل على العام الميلادي الجديد٬ فإن هذا التهديد الجديد إنما هو من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإعتباره المشرف و الموجه لهذه الميليشيات المتطرفة الارهابية کما يعرف العالم کله.

زعيمة المعارضة الايرانية٬ مريم رجوي٬ في رسالتها التي بعثتها بمناسبة أعياد الميلاد و إبتداء السنة الجديدة٬ أعربت”عن أملها بان يكون العام 2016 عام المحبة والأخوة بين اتباع جميع الديانات٬ وعام التضامن والتغلب على التطرف الديني لا سيما على الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والقوى الظلامية المتحالفة معها والتي باتت تنثر بذور الكراهية والعنف والطائفية في الشرق الاوسط وفي العالم.”٬ وإستطردت قائلة”خلافا لما يتمناه المتطرفون علينا أن نرسخ أملنا وايماننا بالانسانية اكثر فأكثر٬ ونعمل بكل سرعة من أجل إنهاء التطرف الديني في الشرق الاوسط وفي أرجاء العالم والحصول على الحرية وتساوي جميع أتباع الأديان في حقوقهم٬ ولا ندخر جهدا في إنقاذ المسيحيين في إيران وفي هذه المنطقة من العالم من القمع والتمييز ومن أجل حرية الشعب الإيراني ودول المنطقه من الدكتاتورية الدينية.”٬ ومن هنا٬ فإن إنهاء التطرف الاسلامي و القضاء عليه هو أفضل ضمان لعالم ينعم بالسلام و الامن والاستقرار.
بـ قلم : مثنى الجادرجي