مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإشراك العنصر الإيراني بمواجهة نفوذ ط‌هران؟

إشراك العنصر الإيراني بمواجهة نفوذ ط‌هران؟

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبه من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس المستقبل العربي  – سعاد عزيز: شهدت المنطقة أحداثا و تطوراتا سياسية مختلفة لفتت الانظار بقوة الى تبلور إتجاه سياسي ـ عسکري عربي إسلامي من أجل مواجهة نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتعاظم في المنطقة و کبح جماحه، خصوصا وإنها تبلورت أکثر فأکثر بعد عملية”عاصفة الحزم”، التي قام بها الائتلاف العربي ضد التدخل الايراني في اليمن و بعد إعلان التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب المشکل من 34 دولة إسلامية”من دون إيران” بقيادة السعودية، وهذا الاتجاه کان ضروريا و ملحا منذ عدة أعوام وهو ماسيساهم برسم سياق آخر للأحداث و التطورات غير ذلك الذي تسعى إليه طهران.

مواجهة النفوذ الايراني المتعاظم في المنطقة و الذي کان يتطلب و منذ أعوام خلت حشد مختلف الامکانيات ضده، لکن الظروف و التطورات و سياق الاحداث لم تجري کما يبدو بذلك الاتجاه، وهو ماتلقته طهران و فسرته بسياق مختلف نجم عنه السعي لمضاعفة نفوذها و تواجدها في المنطقة، وهنا، لابد أن نشير الى ماقد کانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تشدد عليه دائما من إن أي تهاون أو تراخي أو تجاهل من جانب دول المنطقة تجاه النفوذ الايراني، سوف يفسر من جانب طهران على إن المنطقة تخاف منها و لذلك فإنها تبادر لمضاعفة نفوذها أکثر. وإن هذه الحقيقة قد لمسناها خلال الاعوام الماضية بکل وضوح.

المساعي الجارية على قدم و ساق لمحاربة الارهاب(في ضوء إنطلاق إعلان التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب)، خصوصا بعدما أکد وزير الدفاع السعودي بإن الحرب على الارهاب لن يقتصر على داعش و سيشمل الارهاب بکل صنوفه، وهو يعني شموله محاربة الارهاب المصدر من جانب طهران أو الذي تمارسه أحزاب و ميليشيات و جماعات تابعة لها، وهذا الامر يبعث على الامل و التفاٶل بإن المنطقة قد أدرکت أخيرا مقدار الخطر الذي يشکله الارهاب المصنع او الموجه من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، غير إن هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا يجب أخذها بنظر الاعتبار، وهي إن هکذا مواجهة مع إرهاب يقوده هذا النظام يتطلب بالضرورة أن يکون هناك عنصر أو طرف إيراني فيه بإعتبار إن”أهل الدار أدرى بما فيه”، ولاريب من أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، هو أفضل طرف إيراني مٶهل لهذه المهمة خصوصا وإنه قد أبلي خلال ال36 عاما الماضية من مواجهته ضد النظام القائم في طهران بلائا حسنا وهو بنفسه من حذر و نبه دول المنطقة من خطر النفوذ الايراني في دول المنطقة و فضحه بإستمرار، وإن خبرته و ممارساته و معرفته الدقيقة بأمور وشٶون هذا النظام، تجعل من إشراکه في عملية المواجهة أمرا إيجابيا يساهم في تحقيق أفضل النتائج.