مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تدخلاتکم کلها مشبوهة

المجرم الحرسي الارهابي علي شمخاني  و بشار الاسدوكالة سولا پرس –  محمد رحيم برر:  نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تدخلاته السافرة طوال الاعوام الماضية على إنها تدخلات من أجل مصلحة الاسلام و من أجل مصالح شعوب المنطقة و السلام و الامن و الاستقرار فيها، وهذا التبرير قد إنطلى على الکثيرين فصدقوه و إعتبروه کما زعم هذا النظام، لکن الاحداث و التطورات و التداعيات المختلفة التي حدثت على أعقاب تلك التدخلات، أکدت بشکل أو آخر إن الامر ليس کما تزعم طهران.

علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، هاجم بشدة منتقدي تدخل طهران في العراق وسوريا، قائلا إن “تدخلنا في سوريا يأتي بدافع قومي، وهذا ينطبق على العراق أيضا، حيث لو أن أميركا سيطرت على العراق لأنشئت قواعد بالقرب من حدودنا”. وهذا الاعتراف يعني تسفيه و تفنيد و دحض صريح و واضح للتبريرات السابقة التي زعمها قادة و مسٶولوا هذا النظام بشأ‌ن تدخلاتهم في المنطقة. الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة، أثبتت و بصورة جلية إن شعوب و دول المنطقة قد ضاقت ذرعا بالتدخلات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولم تعد تصدق و تثق بالمزاعم التي دأب هذا النظام على إطلاقها من أجل تبرير تدخلاته،

خصوصا وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أکبر و أهم فصيل للمعارضة الايرانية الناشطة على مختلف الاصعدة، قد أکد دائما عبر بياناته و مواقف و تصريحات قادته و مسٶوليه على إن للتدخلات الايرانية المشبوهة في دول المنطقة أهداف و غايات غير سليمة تتعارض و تتضارب مع مصالح شعوب و دول المنطقة، والذي يبدو واضحا إن دول المنطقة قد بدأت تأخذ بهذه المواقف خصوصا بعدما أثبتت الاحداث و التطورات مصداقيتها الکاملة. التدخلات الايرانية السافرة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و البحرين و غيرها، صار معلوما للجميع بإنها تحرکات و نشاطات مريبة تٶثر سلبا على الامن و الاستقرار في المنطقة و تسعى لخلط الاوراق و تعکير الاجواء من أجل تحقيق أهداف و غايات مشبوهة على حساب دول المنطقة، ولذلك فإن تحذيرات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المستمرة من هذه التدخلات، قد أکدت صدقها و صوابها خصوصا بعد الهزائم التي مني بها هذا النظام على صعيدي الاوضاع في سوريا و اليمن، والحقيقة التي يجب أن نقر و نعترف بها جميعا هي إنه قد حان الوقت لمواجهة هذه التدخلات و وضع حد نهائي لها.