دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: تتسارع الاحداث و التطورات الجارية في إيران بوتائر متصاعدة غير مسبوقة خصوصا مع حالات الفشل و الاخفاق التي لحقت و تلحق بمشاريع و مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعدم تمکنها من تحقيق أي تقدم يذکر في مصلحة النظام بحيث وصل الامر بمراقبين و محللين سياسيين الى القول إن هذا النظام قد وصل الى طريق مسدود و صار في مواجهة کم هائل من المشاکل و الازمات المستعصية.
الاوضاع الوخيمة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي وصلت الى مفترق أو منعطف بالغ الخطورة بسبب عدم إمکانية النظام من إيجاد حلول شافية للمشاکل و الازمات التي تعصف به، دفعت بهاشمي رفسنجاني کي يدلو بدلوه من أجل إنقاذ النظام من ورطته و ذلك بأن يقترح”مجلس ولاية الفقيه”أي مجموعة من الاستبداديين بدلا من مستبد واحد، يمکن إعتباره مقترحا يمثل قمة إفلاس هذا النظام و سيره نحو الهاوية.
القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية محمد محدثين، أکد في تصريحات صحفية له تعليقا على المبادرة الکسيحة لرفسنجاني موضحا الاهداف و الدوافع و الغايات المبيتة من وراء ذلك، قائلا:” في مثل هذه الظروف تأتي محاولة رفسنجاني اليائسة لإنقاذ نظام ولايه الفقيه المفلس بإثارة أفكار كـ «مجلس ولاية الفقيه» والبحث عن بديل لخامنئي من جهة، ومن جهة أخرى فهو يقوم بتصفية الحسابات مع خامنئي لاستعادة موقعه داخل النظام الذي خسره سابقا. وأضاف أن ولاية الفقيه ليست سوى عباءة تم تفصيلها وحياكتها على مقاس خامنئي، وبفشل خامنئي فإن النظام سيفشل وسينتهي برمته.”.
محدثين الذي کان يتحدث لصحيفة الشرق السعودية، کشف للعالم الاوضاع الحقيقية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن إن سياسة دولية حازمة و صارمة ضده سوف تدفعه للإنهيار و تخليص العالم من شره، حينما قال:” الظرف الراهن وما يجري داخليا وخارجيا يؤكد الحالة الهشة لنظام الملالي، وهي الآن أكثر هشاشة بكثير من أي وقت مضى، وفي حال اتباع سياسة صارمة وحازمة من قبل المجتمع الدولي والإقليمي حيال مخططات هذا النظام فإنه سينهار بسرعة.”.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي هو وفي ضوء الاحداث و التطورات الجارية و بإعتراف و تقييم المراقبين و المحلليين السياسيين، هو نظام متزلزل و يسير بخطى متعثرة نحو مستقبل مظلم، ليس أمامه من خيار إلا الرحيل.








