وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي : خلال الاسابيع المنصرمة و عندما کانت المقاومة الايرانية تٶکد خلال بياناتها و تصريحات قادتها من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد إنهزم في المواجهة القائمة في سوريا وإن آثار و معالم هذه الهزيمة قد توضحت أکثر من خلال إرتفاع أعداد قتلى قوات الحرس الثوري وخصوصا القادة البارزين منهم.
بدء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسحب قوات الحرس الثوري التي ارسلها هناك من أجل المشارکة في المعارك بعد التدخل الروسي في سوريا، جاء دليلا إضافيا يٶکد هزيمة هذا النظام لکن هذا النظام و خوفا من نتائج و تداعيات هذه الهزيمة الشنيعة على الاوضاع الداخلية في إيران فإنه يعمل کعادته من أجل التستر على فضيحة الهزيمة و إخفائها و لذلك فإنه يعمد الى سحب قوات الحرس الثوري من هناك بمنتهى السرية. تدخل طهران في سوريا بالاساس قد جاء تخوفا من نتائج و تداعيات سقوط نظام بشار الاسد على النظام في طهران،
خصوصا وإن نظام بشار الاسد هو حليفه الاستراتيجي في المنطقة و نافذته للإطلال على المنطقة و منفذه لإيصال الدعم و المساعدات الى حزب الله اللبناني، وإن سقوطه يعني فقدانه لأهم رکيزتين له في المنطقة والتأثير السلبي لذلك على داخل إيران خصوصا وإنه قد صرف أموالا طائلة جدا من ثروات الشعب الايراني على تقديم الدعم و المساعدة لکل من نظام الاسد و حزب الله وإن سقوطهما يعني بالضرورة إن النظام قد بدد ثروات الشعب الايراني على مغامرات طائشة لم ينفع منها شيئا. هزيمة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا و أوضاعه الصعبة في العراق و اليمن، تضعه في موقف لايحسد عليه أبدا،
وإن المقاومة الايرانية التي طالما کانت تٶکد بأن هناك جولة و معرکة حاسمة تنتظر هذا النظام أمام الشعب الذي ذاق الامرين من سياساته الخاطئة طوال أکثر من 36 عاما، ذلك إن الذي بنى عليه النظام الامال في سوريا قد ذهب هباءا منثورا و إنکشفت الحقيقة للجميع، ومن هنا فإن الشعب الايراني سوف يقوم و من دون أدنى شك بتصفية حسابه مع هذا النظام في أقرب فرصة ممکنة وإن العد التنازلي لأفول هذا النظام قد بدأ فعلا وإن الامر فقط يحتاج الى الشرارة التي تشعل النار في الهشيم.








