مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينيجيريا: 60 قتيلاً في اشتباكات بين الجيش وحركة موالية لإيران

نيجيريا: 60 قتيلاً في اشتباكات بين الجيش وحركة موالية لإيران

زعيم الحركة الشيعية الموالية لايران في نيجيريا ابراهيم الزكزكي (ارشيف)طهران قدمت احتجاجا رسمياً وطالبت بتقديم تعويضات للضحايا
السياسه الكويتيه – كانو (نيجيريا) – وكالات: قتل 60 شخصاً خلال يومين من الإشتباكات بين الجيش النيجيري وحركة شيعية اعتقل زعيمها، في خطوة دفعت إيران إلى استدعاء القائم بأعمال نيجيريا في طهران للإحتجاج.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الجيش النيجيري شن حملة عسكرية السبت الماضي، على منزل زعيم الحركة الإسلامية إبراهيم الزكزكي، وعلى تجمع في حسينية «بقيّة الله» لتشييع أحد الضحايا، الذين سقطوا قبل أيام في هجوم لجماعة «بوكو حرام» الإرهابية، مشيرة إلى اعتقال الزكزكي، في منطقة زاريا الشمالية التي تعتبر معقلا للحركة الموالية لطهران.

وقال المتحدث باسم الحركة ابراهيم موسى، «وردتنا تقارير بأن الجنود أجلوا جثث عناصرنا الذين قتلوا أمام منزل زعيمنا في شاحنات».
وأوضح أن «الجنود اعتقلوا الشيخ ابراهيم الزكزكي في منزله المهدم حيث كان يختبئ في غرفة لم تصلها النيران التي دمرت المنزل بعد القاء القنابل اليدوية داخله».
وأشار موسى إلى أنه لا يستطيع الكشف عن عدد محدد للقتلى «إلا أن العدد كبير نظرا لعدد الأشخاص الذين استجابوا للدعوة لحماية المنزل من الجنود».
وأضاف إن من بين القتلى زوجته وابنه وأعضاء بارزين بالجماعة بينهم المتحدث السابق باسم الحركة، فيما نفى الجيش النيجيري مقتل مالام زينات إبراهيم زوجة الزكزكي، مؤكداً أنها معتقلة لديه.

من جانبه، أشار خالد لاوال مدير المستشفى التعليمي لجامعة أحمدو بيلو، أول من أمس، إلى أن 60 شخصاً قتلوا مطلع هذا الأسبوع.
وفي وقت سايق، اتهم الجيش، «الحركة الاسلامية» بمحاولة اغتيال رئيس الاركان الجنرال توكور بوراتاي حين قطع أعضاؤها طريق موكبه في زاريا السبت الماضي.
وأول من أمس، دانت ايران الهجوم، واستدعت القائم بالاعمال النيجيري إلى مقر وزارة الخارجية الايرانية، للإعراب عن «القلق» إزاء ما وصفته بـ»الحادث المأساوي».
وطالبت السلطات النيجيرية «بشكل جاد بتحديد أبعاد الحادث ومعالجة الجرحى والتعويض عن الخسائر والأضرار في أسرع وقت ممكن».
كما اتصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بنظيره النيجيري جيفري اونياما ليطلب منه أن تتحرك حكومته «فورا وبشكل جدي لتجنب العنف» ضد الشيعة في نيجيريا.

يذكر أن عدد سكان نيجيريا يبلغ نحو 150 مليونا، 55 في المئة منهم مسلمون سنة على المذهب المالكي، ولم تكن تعرف نيجريا شيئاً عن التشيع حتى العام 1980 بعد انتصار ثورة إيران، حيث تحول الشاب إبراهيم الزكزكي الحاصل على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة أحمدو بيلو في نيجيريا إلى المذهب الشيعي وبدأ في نشره داخل البلاد بدعم مالي ولوجستي ودعائي كامل من قبل إيران، ولم ينجح في تحقيق تقدم ملحوظ حتى العام 1995.
واليوم تعيش في نيجيريا أقلية شيعية تستقر بشكل خاص في مدينة زاريا بولاية كادونا تقدر بعشرات الآلاف، تنظمهم وتقودهم «الحركة الإسلامية» التي يتزعمها الزكزكي، الذي يعتبر المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي مرجعا دينيا له، وبالمقابل تدعي مصادر إيرانية أن عدد الشيعة يبلغ ما بين 4 و10 ملايين نسمة تحولوا إلى المذهب الشيعي نتيجة لدعم إيران للزكزكي إلا أن التقارير الميدانية لا تؤكد هذا العدد المبالغ فيه حيث لا يتجاوز عدد الشيعة عشرات الآلاف.

ولم تتبع الأقلية الشيعية النيجيرية إيران في المذهب فحسب بل انتقلت إليها حتى الطقوس والعادات والتقاليد المعمول بها في المناسبات الشيعية على الطريقة الإيرانية، فحمل صور المرشد المؤسس آية الله خميني والمرشد الحالي علي خامنئي في مثل هذه المراسم تؤكد انتماء هذه المجموعة للجهة الممولة.