وكالة سولا پرس- رٶى محمود عزيز : يبذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جهودا حثيثـة من أجل الدعاية لأفکاره و مبادئه الطائفية المتطرفة و الترويج لها في مناطق مختلفة من العالم، حيث إن هذا النظام بالإضافة إلى بناء مستشفيات مجانية منها في جنوب لبنان وسوريا، افتتح خلال الأعوام الأخيرة 26 مركزا صحيا في 20 دولة حول العالم لاسيما في القارة
الإفريقية بهدف الدعاية السياسية والترويج للأفكار المذهبية الشيعية رغم أن المواطن الإيراني يعاني بشكل يومي من ارتفاع مصاريف العلاج و ترهقه تکاليفها بحيث يعجز في أحايين کثيرة عن سدادها. المعلومات الواردة من طهران، والتي تتحدث عن آلاف العوائل المعوزة و المحرومة التي يعاني بعض من أفرادها من أمراض مختلفة تتطلب العلاج، لکن و بسبب الكحالة الوخيمة لهذه العوائل و إرتفاع تکاليف العلاج و الطبابة و الادوية، فإنها تغض النظر مضطرة بحکم فقرها عن معالجة أحبتها و تبقيهم يعانون من العذاب و المعاناة في وقت يتم تبديد ثروات الشعب الايراني المحروم على مغامرات التدخل و على نشاطات و مشاريع دعائية کالتي ذکرناها آنفا من أجل الترويج لأفکار النظام و نشرها بين الشعوب العربية و الاسلامية و الافريقية بطرق ملتوية. المواقع الايرانية المختلفة،
نشرت يوم الاحد الماضي، تقريراً مؤلماً مفاده أن مستشفى حكومي بمحافظة أصفهان وسط البلاد نزع غرز جرح من وجه طفلة في الرابعة من عمرها بسبب عجز أمها عن دفع فاتورة المستشفى التي بلغت 150 ألف تومان (45 دولارا أميركيا)، وقالت المواقع الإيرانية إن رئيس مستشفى أشرفي أصفهاني بمدينة خميني شهر، أمر أحد الأطباء بنزع الغرز التي وضعها في وجه الطفلة بعد أن علم عن فقر أمها وعدم تمكنها من تسديد فاتورة العلاج حيث غادرت الطفلة المستشفى و الثقب في وجهها ينزف دما و تبکي من شدة الالم. هذه الواقعة المٶلمة،
تضاف الى عشرات الوقائع و الاحداث المأساوية الاخرى في داخل إيران من جراء السياسات الخاطئة و المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و المبنية على إهدار ثروات الشعب الايراني من أجل تحقيق أهداف و غايات ضيقة ليس للشعب الايراني لاناقة ولاجمل فيها، ومن المفيد جدا هنا أن نشير الى المعلومات المتباينة التي دأبت المقاومة الايرانية على نشرها بشأن الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب الايراني خصوصا من حيث تفشي الفقر و المجاعة و الادمان و الاوبئة و تصاعد الجريمة و البطالة،
الى جانب معلومات مهمة و حساسة أخرى تتحدث عن الفساد و عمليات نهب ثروات و مقدرات الشعب الايراني من خلال قادة و مسٶولي النظام ولاسيما في الحرس الثوري الذي يکاد أن يهيمن على الاقتصاد الايراني وحتى إن کلفة المواد المستوردة لصالح قادة و ضباط الحرس الثوري تعادل ميزانية دولة بحد ذاتها، وکل هذا يجري في حين إن الشعب يزداد فقرا و بٶسا و تزداد معاناته يوما بعد يوم وإن الذي صار مٶکدا للشعب الايراني هو إنه لا أمل أبدا من أي تحسن في الاوضاع العامة في إيران طالما بقي هذا النظام حاکما وإن التغيير في إيران و إسقاط هذا النظام صار الحل الوحيد الممکن لکل مشاکل و أزمات الشعب.








