مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هزيمة لم تبقي ماءا للوجه

احدي الحرس الذي لقي حتفة في سوريةوكالة سولا پرس – هناء العطار:  المعلومات المختلفة الواردة من سوريا بشأن تزايد الخسائر المادية و المعنوية التي يتم إلحاقها يوميا بالحرس الثوري في إيران و التي صارت تتعاظم الى الحد الذي لم يعد بمقدور السلطات الايرانية التستر عليها و إخفائها، تروي في الحقيقة واقع الهزيمة الشنعاء التي لحقت بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کسرت شوکته و هيبته في هذا البلد الذي يتدخل فيه وبشکل سافر منذ عام 2011، دعما لنظام بشار الاسد من دون جدوى.

خلال ندوة تحت عنوان« القضاء على داعش لا يمكن الا باسقاط بشار الأسد» عقدت ندوة عبر الإنترنت يوم الإثنين المنصرم المصادف 30 نوفمبر2015 بمشاركة هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في إئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية و ميشل كيلو الكاتب والمعارض السوري البارز ود. سنابرق زاهدي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أماط د.زاهدي اللثام عن معلومات جديدة بشأن الاوضاع السيئة التي تعاني منها القوات التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي تقاتل الى جانب قوات نظام بشار الاسد.

الدکتور زاهدي و طبقا لمعلومات موثقة حصلت عليها المقاومة الايرانية من مصادرها في داخل إيران أکد بأن”آخر المعلومات الواردة من داخل إيران تفيد بأن أكثر من خمسة آلاف من قوات الحرس منتشرون في سوريا، وهذا إضافة إلى ما لايقل عن خمس وعشرين ألفا من القوات التابعة لنظام الملال من حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية ولواء فاطميون وزينبيون وغيرهم من مرتزقة النظام الإيراني من أفغانستان والباكستان.

لقي ما لايقل عن 16 جنرالا من الحرس مصرعهم في سوريا، كما أن أكثر من 100شخص من الضباط والقوات المدربة من قوات الحرس قتلوا هناك. وتم نقل جثث بعض منهم الى ايران، حيث أعلن اليوم عن دفن 80 منهم في مدينة قم فقط، لكن يتم دفن قسم كبير منهم في سوريا أيضا. وأعلنت وكالة أنباء ايرنا الحكومية في حزيران الماضي أن قتلى قوات الحرس خلال الحرب السورية المدفونين في ايران بلغ 400 شخص. فيما العدد الحقيقي لقتلى قوات الحرس وعملائها أكثر من 2500 شخص.”، والذي يجب أن نلاحظه هنا و نأخذه بنظر الاعتبار جيدا هو إن الخسائر الايرانية صارت تتعاظم بعد التدخل الروسي مما يثبت بإن الروس لم يغيروا شيئا في المعادلة لصالح طهران التي يبدو واضحا جدا إنها في خضم هزيمة شنعاء لن يبقى بعدها أي ماء للوجه