مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالاهم هو تحرير العراق من الفکر الطائفي

الاهم هو تحرير العراق من الفکر الطائفي

العراق و التهديد الاتي من ايران تجمع سومريون  – مثنى الجادرجي: لاريب من إن ماقد أکده حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، من إن القوات العراقية قد تمکنت من تحرير 40% من أراضي البلاد التي إستولى عليها تنظيم داعش من حزيران العام الماضي وإنه قد تم إبعاد الخطر العسکري عن بغداد، هو خبر مفرح لکل عراقي يحب وطنه، لکن هذا التطور ومع أهميته فإنه لايزال دون الجهد الاساسي المطلوب من أجل درء خطر الفتنة الطائفية التي يواجهها العراق منذ أعوام عديدة.

تنظيم داعش الارهابي، هو بالاساس حاصل تحصيل و نتاج إنتشار الفکر الطائفي العدواني المعادي للدين الاسلامي نفسه قبل غيره، وإن مايطرحه البعض من إن القضاء على داعش يعني القضاء على مکمن و أساس الخطر المحدق بالعراق و  المنطقة إنما هو تصور في غير محله و أبعد مايکون عن الواقع و الحقيقة، إذ القضاء على السبب و ترك المسبب، ليس يقدم حلا حاسما و جذريا لإن المشکلة ستبقى و تطفو للسطح في شکل و صيغة جديدة لکن بالمضمون الطائفي الکريه ذاته.

سقوط النظام السابق و الذي کان يجب أن يکون بداية لمرحلة جديدة ينعم فيها الشعب العراقي بالحرية و الديمقراطية و الامن و الاستقرار و الرخاء، لکن الذي حصل هو إن العراق قد دخل في نفق طائفي ضيق يضيق الخناق على الشعب العراقي و يلحق به الکثير من الضرر و الاذى البالغ به، خصوصا بعد أن صارت الهوية و الانتماء الطائفي بديلا للهوية و الانتماء الوطني، وعوضا عن العراق و روح المواطنة و الحرص و الشعور بالمسٶولية تجاه الوطن، صارت مفردات السنة و الشيعة بديلا عنها و مهيمنة على الواقع العراقي بصورة ملفتة للنظر، والانکى من ذلك إن محاربة داعش و الفکر الداعشي تتم بفکر و اسلوب مشابه له تماما، خصوصا عندما نجد الميليشيات الشيعية التي هي قوام الحشد الشعبي، هي التي تقود عملية المواجهة الاساسية ضد داعش، ومثلما إن داعش مسلح بفکر و نهج طائفي منغلق و منطو على نفسه، فإن نفس الامر ينطبق تماما على هذه الميليشيات.

الخطأ لايمکن أبدا معالجته بخطأ آخر مشابه له وإنما يجب معالجته و مواجهته بما يکفل حسم أمره و معالجته من الجذور، وإن مايجري في العراق حاليا هو صراع بين إتجاهين متناقضين في فکر طائفي متشابه من حيث رفضه و إقصائه لروح و مفهوم المواطنة و الوطنية وهذا مايساعد على تثبيت و غرس مفهوم خاطئ يجب القضاء عليه من الاساس، ومرة أخرى نعود للتدخل الايراني في العراق و الذي يسعى بکل جهده لغلبة الروح و النزعة الطائفية في العراق على أي شئ آخر من أجل مصالح و أجندة خاصة، والمطلوب هو جهد وطني إستثنائي لمواجهة هذه المشکلة و حلها من الاساس بتحرير العراق من الفکر الطائفي و الذي تکمن خطوته الاولى في إنهاء النفوذ الايراني و حل الميليشيات المسلحة شيعية کانت أم سنية.