مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صناعة بٶر الإضطرابات و القلاقل

ملالي طهران بؤرة الارهابتجمع سومريون – مثنى الجادرجي: لو دققنا النظر في المشاکل و الازمات التي تعاني منها دول المنطقة بصورة عامة، وسعينا للخروج بإنطباع بعدم وجود علاقة أو مصلحة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها، فإن الإجابة ستکون بالنفي، ذلك إنك في کل بلد من هذه البلدان تجد بشکل أو آخر دورا و حضورا لطهران، ولو طرحنا نفس السٶال بصيغة أخرى: هل کان هنالك من نظام سياسية في المنطقة قبل نشوء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان بإمکانه أن يلعب نفس هذا الدور”بما فيه إسرائيل”؟ الإجابة هنا أيضا بالنفي، ذلك إن الخاصية و الميزة التي يتمتع بها النظام القائم في إيران و الاسس و الرکائز التي بني على أساسها، لم تتوفر لأي نظام سياسي آخر في المنطقة.

خلال 36 عاما، من عمر النظام في إيران، نجح في مد نفوذه في العديد من دول المنطقة من خلال تأسيس أحزاب و منظمات و ميليشيات تابعة له في کل واحدة منها، وقام بإعدادها عقائديا و قام بتدريبها عسکريا و مولها بالاسلحة و الاعتدة، والذي  يجب ملاحظته جيدا إنه و بعد أن بدأت هذه الاحزاب و المنظمات و الميليشيات التابعة و الممولة من جانب طهران بنشاطاتها، فإن المشاکل و الازمات بدأت تظهر و تطفو للسطح و تتفاقم أکثر فأکثر مع مرور الايام.

هذه الاحزاب و المنظمات و الميليشيات التي صارت بمثابة أذرع لطهران في هذه الدول، صارت کل واحدة منها طرفا في أکثر من مشکلة و أزمة، والمثير في المواقف التي تتخذها هذه الاذرع من المشاکل و الازمات إنها تقوم کلها و في خطها العام على أساس ماتقتضيه و تستوجبه مصلحة طهران، کما نجد الحال في العراق و لبنان و اليمن و سوريا و البحرين، والاهم من ذلك بل وحتى الاخطر إن جذور المشاکل و الازمات هذه ترتبط و تعود الى هذه الاذرع والهدف منها إبقاء المنطقة متوترة طالما کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في صدد تنفيذ مشروعه التوسعي بالمنطقة و سعيه لجعل نفوذه في المنطقة أمرا واقعا على الجميع.

البحث عن ثمة حلول و مخارج لهذه المشاکل التي تختلقها أو تساهم في صنعها الاذرع الايرانية في المنطقة بعيدا عن طهران، هو تماما کما يجري مع إصلاحات حيدر العبادي في العراق أو مع ملء الفراغ الرئاسي في لبنان أو حل الازمتين السورية و اليمنية، حيث نجدها کلها تدور في حلقات مفرغة ذلك إن طهران قد خططت للأمر بحيث تکون عاقبة الامور بيدها، ومن هنا، فإن التأکيد على خطورة هذا النظام و کونه يمثل تهديدا مستمرا على أمن و إستقرار المنطقة لايمکن أن يزول إلا بزواله”کما تٶکد المقاومة الايرانية”، إنما هو الامر الواقع و الحقيقة التي يجب أن ننصاع لها و نقبل بها.