مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالتطرف الديني و معاداة حقوق المرأة

التطرف الديني و معاداة حقوق المرأة

صورة لقمع النساء في ايران وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: کما إن التطرف الديني و الارهاب بالشکل و المضمون الحالي في المنطقة و العالم لم يکن معروفا قبل تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن العنف و الخشونة و کراهية المرأة و معاداتها و الحط من شأنها بصورة مبرمجة قد جاء متزامنا مع هذا النظام الذي يحمل راية کراهية و معاداة المرأة بمنتهى الصلافة.

إستحضار الممارسات و الانتهاکات واسعة النطاق لنظام الجمهورية الاسلامية ضد النساء الايرانيات بشکل خاص و ضد نساء دول المنطقة”عبر الاحزاب و الجماعات العميلة التابعة لها”بشکل عام، يبين و بکل وضوح إن هذا النظام قد وضع على عاتقه ومنذ مجيئه مهمة محاربة المرأة و سلبها ليس حريتها فقط وانما حتى إعتبارها و کرامتها الانسانية.

“اليوم العالمي للنضال ضد العنف و الخشونة المتستخدمة ضد النساء، هو يوم فضح و إدانة النظام المعادي للمرأة و الذي أقام نظامه على أساس القمع و التمييز ضد المرأة وهو يوم مظلومية المرأة الايرانية التي تتعرض على کافة الاصعدة في حياتها للخشونة و العنف و الترمييز بإسم الله و الاسلام”، هذا ماقد صرحت به الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة، السيدة مريم رجوي، بمناسبة اليوم العالمي لممارسة العنف ضد النساء، والذي يجدر ذکره هنا و الإشارة إليه و التوقف عنده، إن السيدة رجوي معروف عنها تأريخها النضالي العريق في مواجهة ظلم و إضطهاد هذا النظام تجاه المرأة الايرانية خصوصا و تجاه نساء المنطقة عموما، وقد کان لها الدور الاکبر في فضح ممارساته اللاإنسانية تجاه المرأة و سعيه للإنتقاص منها.

رش الاسيد و طعن النساء و فرض قوانين قرووسطائية متخلفة عليهن و السعي لتهميشهن و النيل من کرامتهن و إعتبارهن الانساني، هي حقائق وصلت للعالم عن طريق السيدة رجوي، وهي في کلمتها بهذه المناسبة تذکر العالم مجددا بتلك التجاوزات اللاإنسانية و تٶکد للعالم بإن هذا النظام يقوم بجعل النيل من المرأة و إنتهاك حقوقها الاساسية أمر رسمي في ظل هذا النظام المعادي للإنسانية عموما و للنساء خصوصا.

المهم و الملفت للنظر في النضال الضروس الذي تخوضه السيدة رجوي ضد هذا النظام في مجال إنتهاکات حقوق المرأة و الحط من قدرها و شأنها، هو إنها في خطابها الهام هذا قد شددت على إن منبع العنف و التمييز ضد النساء في هذا الزمن هو التطرف الديني وإن على النساء أن يقفن بکل قواهن ضده، وهي بذلك ترفض أن تبقى النساء في موقف الدفاع السلبي أمام ظاهرة التطرف الديني التي يعلم العالم کله إن منبعه و بٶرته يقبع في طهران و تجعلهن في موقف الهجوم ضد هذه الظاهرة التي لايمکن لها أن تستمر في عهد التقدم و الانسانية و الحضارة و الحرية و المساواة بين الرجل و المرأة.