مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيداعش و المالکي و الفساد و نهب المليارات

داعش و المالکي و الفساد و نهب المليارات

المجرم نوري المالكي تجمع سومريون – مثنى الجادرجي: تنفس الشعب العراقي الصعداء عندما فرض إرادته و لم يتم إختيار نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق، لولاية ثالثة، وساد ثمة إعتقاد بإنه سيتم إنفراج في الاوضاع المتأزمة و ستجد المشاکل و الازمات طريقا للحل و المعالجة، والذي أثلج الصدور العراقية و صار حافزا للتفاٶل و الامل هو عزم حيدر العبادي، رئيس الوزراء الجديد على الاصلاح و مکافحة الفساد، والمساهمة في تحسين الاوضاع الاقتصادية و المعيشية، لکن مرور الزمن صدم الشعب العراقي مجددا عندما وجد إن الاوضاع لازالت تتراوح”سلبا”في مکانها و لم يحدث أي تغيير إيجابي مفيد.

الترکة الثقيلة التي خلفها المالکي للعبادي حيث غادر السلطة وقد ترك آثار سلبية في کل مکان و زاوية في العراق، بحيث يمکن وصف العبادي بإنه ربان يقود سفينة وسط عاصفة عاتية و أمواج کالجبال، و لاتزال الامواج تعصف به ذات اليمين و ذات الشمال، فمن جهة المالکي و دسائسه، ومن جهة تنظيم داعش الارهابي و التهديد مختلف الاوجه الذي يشکله للعراق و من جانب آخر الفساد الذي لم يتمکن العبادي لحد الان من إجتثاثه ليجد نفسه أمام فضيحة جديدة بشأن إختفاء 10 مليارات دولارات أخرى!

هذه الاوضاع المتأزمة التي تحاصر ليس العبادي وانما الشعب العراقي من کل جانب و تضيق عليه الخناق واللافت للنظر إن هذه المشاکل التي تحاصر العبادي يحرص المالکي و بکل مافي وسعه من أجل أن تتفاقم أکثر حيث يلعب دورا مميزا في إيجاد العراقيل و العقبات بوجه العبادي وبدعم إيراني واضح کي يسد کل الابواب عليه و يجبره على الاستسلام للأمر الواقع، والذي يبدو واضحا بإن طهران تريد فعلا الاطاحة بالعبادي کي تبعث برسالة لمختلف الاطراف التي ساهمت بإبعاد المالکي عن الولاية الثالثة مفادها: لامستقبل لمن يعادي النفوذ الايراني و يحاول فرض إرادته عليه.

القاسم المشترك الاعظم بين مشاکل داعش و الفساد و نهب المليارات و إبقاء الحال على ماهو عليه دونما أي تغيير، هو الدور الايراني الذي يعتبر التحدي و التهديد الاکبر أمام العراق لإنه يسعى الى فرض سياق يتفق مع الاهداف و الغايات التي تستوجبها الخطوط العامة للسياسة الايرانية في العراق و المنطقة وهو وکما تأکد على الدوام يتعارض مع مصالح الشعب العراقي، والسٶال الذي يطرح نفسه هو: الى متى سيظل النفوذ الايراني مسلطا على رقاب الشعب العراقي کسيف ديموقليس؟