مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةواشنطن تايمز: رسالة وجهتها مريم رجوي بشأن الهجمات الإرهابية في باريس

واشنطن تايمز: رسالة وجهتها مريم رجوي بشأن الهجمات الإرهابية في باريس

السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانيةصحيفة واشنطن تايمز 18تشرين الثاني/ نوفمبر2015
صفحة 3:
زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي تدين  الهجمات الإرهابية في باريس
وتطالب بالحاح بالتعامل الحازم  لهزيمة التشدد الإسلامي سواء برداء الشيعة او برداء السنة
بعد تنفيذ الإعتداءات الإرهابية في 13تشرين الثاني/ نوفمبر2015 والتي ذهبت أرواح أكثر من 100 من الأشخاص الأبرياء وجرح مئات الآخرين وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الرسالة التالية:

نيابة عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لأجل الحرية والديمقراطية أدين بقوة الإعتداءات الإرهابية والمجازر التي طالت المواطنين الأبرياء في باريس. وأعزي الرئيس الفرنسي والحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي خاصة أبدي تعاطفي مع عوائل الضحايا بسبب فقدان تلك الأرواح  في هذه الإعتداءات التي تعد مثالا لجريمة ضد الإنسانية. واليوم قلوبنا معكم ايها الشعب الفرنسي. إن الشعب الإيراني يشعر عميقا مرارة هذه الجرائم.

 الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويشارك الشعب الفرنسي مواساته ويتعاطف معه.

اليوم أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وتحت غطاء الدين.

أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للاإنسان لا يمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.

ولابد أن نفرق بين حساب النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وكل الجرائم التي ارتكبها منها 120ألف إعدام سياسي وأخذ الرهائن و تصدير الإرهاب وبين الإسلام والشعب الإيراني. فلذلك انني أدعو جميع المسلمين و كافة رجال الدين سواء  من السنة او الشيعة أن يدينوا بقوة الجرائم التي حدثت في باريس وأن لا يسمحوا ان يحسب أعمال هؤلاء الإرهابيين على حساب الإسلام والمسلمين.

إن نظام الأسد والداعم الرئيسي له اي نظام الملالي الحاكم في إيران وبقتل 300ألف من السوريين وتشريد أكثر من نصف نسمة الشعب السوري يعد المصدر الرئيسي للتغذية السياسية و الإجتماعية لداعش.

طالما تحكم تلك الديكتاتورية في دمشق بدعم النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران يستمر داعش في حياته ويتواصل تصدير حمام الدم من الشرق الأوسط إلى أروبا. وفي المقابل يعتبر الملالي الحاكمون في ايران الذين يرون أنفسهم رابحين في تلك الجرائم  يلقون اللوم وبكل وقاحة على فرنسا في هذه الهجمات. انهم وحسب ما نشروا اليوم في وكالة الأنباء الرسمية لقوات الحرس يطالبون فرنسا بأن تتخلى على اثر مجزرة 13 نوفمبر عن ابداء الحزم تجاه الطاغية الأسد وبدلا من ذلك تتجه «بالتنسيق مع الدول الاسلامية» أي الملالي الحاكمين في ايران.

وفي مثل هذه الظروف فان الالحاح وابداء الحزم بشأن تنحية بشار الأسد وحل الأزمة في سوريا حيث أكدت عليها فرنسا دوما تصبح أمرا ضروريا أكثر من أي وقت مضى.

ان التجربة أثبتت أن الحزم تجاه الارهابيين هو أكثر العوامل فاعلية وهو التعامل الصحيح والمبدئي الوحيد.

مرة أخرى أبدي تعاطفي مع الشعب الفرنسي المنكوب وأدعو من صميم القلب للشفاء العاجل للجرحى.