مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حذار من الهدف المشبوه لطهران

علي خامنيي و الحرسي الارهابي قاسم سليماني دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  يظهر جليا من وراء التصريحات و المواقف الصادرة من جانب قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إن هناك إتجاها واضحا في طهران يسعى لتحويل مجزرة باريس الارهابية الى مولد يخرجون منه ب”النظام السوري”سالما خصوصا وإن الاخطار و التهديدات تحدق بنظام بشار الاسد من کل مکان.

التصريحات الرسمية الايرانية التي تسعى و بکل وضوح لإلقاء تبعة ماجرى في يوم الجمعة الدامي بباريس على عاتق الحکومة الفرنسية نفسها ومن إنها المقصرة لإنها”أي الحکومة الفرنسية”، قد حددت موقفا حاسما ضد دکتاتورية الاسد و طالبت برحيله، والمضحك في المواقف الايرانية الرسمية إنها تطالب الحکومة الفرنسية بالتنسيق مع الدول الاسلامية”أي ضمنيا مع طهران نفسها”، من أجل مواجهة داعش، ويبدو جليا بإن طهران تحاول و بکل ماأمکنها من جهد و طاقة للتصيد في المياه العکرة وجعل مأساة باريس مدخلا و منطلقا من أجل تحقيق واحد من أهم أهدافها وهو الخروج بنظام الاسد سالما.

هذا النهج الذي تدعو إليه طهران هو أشبه مايکون بالاقتصاص من بعض اللصوص الطارئين و ترك زعماء اللصوص و قطاعي الطرق کي يسرحوا و يمرحوا کما يشائون، ذلك إن نهج الليونة و التساهل يصب في مصلحة طهران و دمشق على حد سواء، ولذلك فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية أکدت في کلمتها المتلفزة الموجهة بمناسبة فاجعة باريس، رفضها الکامل لهذا النهج المشبوه مشددة على أن” الاصرار والصرامة والتاكيد على اسقاط بشار الاسد وحل الأزمة السورية التي كانت فرنسا تطالب بها دائما، يصبح ضروريا اكثر من ذي قبل. وقد اثبتت التجربة بان لغة الحسم حيال الإرهابيين هو انجع الطرق، والطريقة الوحيدة القويمة والمبدئية.”.

والحقيقة التي لاريب فيها هي إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعى في ظل الاجواء الملبدة و المکفهرة بعد حادثة 13 نوفمبر في باريس حثيثا من أجل تحقيق هدفين مهمين وهما:
اولاـ ضمان براءته و عدم تحمله مسٶولية الجرائم و المجازر التي حدثت في سوريا بعد تدخلاته السافرة.
ثانياـ إنقاذ نظام الدکتاتور الاسد و الخروج به من هذه الاوضاع سالما معافيا.
والحقيقة، إن نجاح طهران في تحقيق هذين الهدفين يعني بالضرورة أيضا بقاء داعش و إستمراره لإن وجوده و إستمراره مرتبط بوجود و إستمرار الاسد، وقد عکست و جسدت السيدة رجوي هذه الحقيقة في کلمتها التلفزة آنفة الذکر عندما أردفت القول:” إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا. وكلما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.”