مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الارهاب أو نظام الاسد!!

المجرم بشار الاسدوكالة سولا پرس –  ثابت صالح.….. السعي من أجل فرض خيارين لاثالث لهما على الشعب السوري کأساس لمستقبل سوريا، هو المنحى الذي يعتمده نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالنسبة للأزمة السورية، فهو يصر على إن مستقبل الشعب السوري يفضي الى طريقين هما إما نظام بشار الاسد أو الارهاب و الفوضى! إختصار المشهد السوري في خيارين مرفوضين و مکروهين تماما من قبل الشعب السوري،

هو دأب نظام الجمهورية الاسلامية الذي يبذل قصارى جهده من أجل إخراج نظام الاسد من عزلته من جهة و تخليصه من تبعات و عواقب الجرائم و المذابح التي إرتکبها بحق الشعب السوري و التي وکما هو معروف للمنطقة و العالم له أکثر من ضلع و دور في جميعها. المساعي المحمومة و المشبوهة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إستغلال الفرص المتاحة من نتائج و تداعيات الهجمات الارهابية التي طالت العاصمة الفرنسية،

هي مايمکن وصفها بعملية خلط للأوراق و تمويه و تزييف و تحريف وقح للحقائق و الاحداث خصوصا وإن لهذين النظام تأريخ إجرامي حافل في الاحداث السورية و تغذية و تمويل الارهاب تماما کما أکدت زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي في خطابها الاخير الموجه للشعب الفرنسي بمناسبة العملية الارهابية الدموية حين قالت:( إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا.

وكلما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.)، بل وإن السيدة رجوي تذهب أبعد من ذلك عندما تفضح توجه طهران بهذا الصدد و مساعيها من أجل تحريف الحقائق و التمويه عليها عندما إستطردت في الخطاب نفسه:( إن الملالي الحاكمين في إيران الذين يجدون انفسهم رابحون من مثل هذه الجرائم، يحاولون بوقاحة غير متناهية إلقاء اللوم على فرنسا في هذا الهجوم ويقولون أنها هي المقصرة. وحسب ما جاء في وكالة الانباء الرسمية لقوات القدس يطالبون فرنسا أن تتراجع بعد مذابح 13 نوفمبر عن موقفها الحاسم ضد دكتاتورية الأسد، وبدلا من ذلك يطالبون فرنسا أن تتجه نحو ” التنسيق مع الدول الإسلامية”، اي مع نظام الملالي الحاكمين في إيران.)، وکل هذا من أجل فرض منطق الخيارين المرفوضين ليس من جانب الشعب السوري فقط وانما من جانب العالم کله، وإن الشعب السوري جدير و قادر بأن يبني نظام سياسي بعيدا عن نظام الاسد و عن التطرف و الارهاب و هذه هي الحقيقة التي يبذر نظام الجمهورية الاسلامية المليارات من أموال الشعب الايراني من أجل التغطية عليها و عدم السماح بتحققها.