مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سوريا مع أو بلا بشار الأسد

المجرم بشار الاسدالمستقبل العربي – سعاد عزيز: أمر يلفت النظر کثيرا أن يتم الترکيز على موضوع رحيل أو بقاء الاسد عقب هجمات الجمعة الارهابية في باريس، خصوصا عندما نرى الجمهورية الاسلامية الايرانية تصر بقوة على ضرورة بقاء بشار الاسد في أية تسوية سياسية تتم للأزمة السورية ولاسيما کتوصية أساسية تقدمها للفرنسيين بعد الهجمات الارهابية، بل وإن طهران”واوساط سياسية مسايرة لها” تذهب أبعد من ذلك عندما تسعى للإيحاء بإن الاسد جزء من الحل و ليس المشکلة!

هجمات باريس الارهابية التي يبدو إن تأثيراتها و تداعياتها لازالت تفرض نفسها بقوة بأکثر من إتجاه و صعيد، تقود طهران و من خلال قنوات مرتبطة و تابعة لها أو حتى منسقة معها لأهداف و مصالح متباينة، حملة من أجل تبييض نظام الاسد و إعادة تأهيله و القفز على الکثير من الحقائق و الوقائع و الاحداث والذي يبدو إن هذه الحملة التي صرفت عليها طهران الکثير من خلال”اللوبيات”التابعة لها في الغرب باتت للأسف تجد من يود الاستماع إليها وهو مايمکن إعتباره تزييفا و تحريفا تشويها علنيا و مکشوفا للأحداث و الوقائع و للتأريخ المعاصر نفسه بأن يتم العمل من أجل وجه متورط في مجازر ضد الانسانية.

روسيا التي تسعى من خلال المغامرة الايرانية و تضارب و تشابك الاحداث في المنطقة و العالم، لإستغلال هذه القضية من أجل تعزيز مصالحها و إيجاد أکثر من موطئ قدم لها في المنطقة، تشارك في الحملة المشبوهة هذه خصوصا عندما يزعم وزير الخارجية الروسيأنه ما من سبيل لحل الأزمة السورية سلميا دون الأسد، والانکى من ذلك إن لافروف يذهب أبعد من ذلك و يعزف نفس اللحن الايراني بإيقاع روسي ردئ عندما يقول إن هجمات باريس ساعدت الغرب على إدراك أن الأولوية في سوريا تتمثل في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لا في الإطاحة بالرئيس بشار الأسد!

طهران التي تحاول جاهدة أن تخرج بربح سياسي ـ عسکري ـ أمني کبير من(غزوة باريس) من خلال السعي لإلقاء اللوم على فرنسا نفسها و إعتبارها مقصرة بسبب سياساتها المعادية لبقاء نظام الاسد و دفع باريس للتعاون معها ضد داعش، وهذا مايعتبر قفزا فاضحا على الحقيقة و دفع الامور بإتجاهات و سياقات جديدة تختلف تماما عما کانت عليه قبل 13 نوفمبر، ولعل ماقد عبرت عنه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا الصدد في خطابها الموجه بمناسبة هجمات باريس الارهابية، تضع النقاط على الاحرف و توضح الهدف الکامن وراء ذلك عندما تقول:” إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا. وكلما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.”، ذلك إن السياسات الايرانية الداعمة للأسد و التي سعت و تسعى بقوة من أجل توظيف العامل و الدافع الطائفي من أجل ذلك، هي کما نرى العامل الذي يقف وراء إستمرار داعش و توفير الارضية المناسبة له، لکن الاهم الذي طرحته السيدة رجوي في خطابها المذکور هو ماقد خلصت إليه کنتيجة و کعلاج دقيق و صائب للموضوع برمته عندما أکدت إن:” الاصرار والصرامة والتاكيد على اسقاط بشار الاسد وحل الأزمة السورية التي كانت فرنسا تطالب بها دائما، يصبح ضروريا اكثر من ذي قبل. وقد اثبتت التجربة بان لغة الحسم حيال الإرهابيين هو انجع الطرق، والطريقة الوحيدة القويمة والمبدئية”.