مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لکي لاتتکرر مجزرة الجمعة

صورة لمجزرة باريس دنيا الوطن  – فاتح المحمدي: “الليلة أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وباسم الدين. الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعرهم في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.”،

هکذا تحدثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، عن مجزرة 13 تموز2015، في باريس و التي راح ضحيتها أعدادا کبيرة من الناس العزل الابرياء، وإن السيدة رجوي عندما تربط بين ممارسات داعش و ممارسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنما هي تٶکد على إن التطرف و الارهاب سواءا کان سنيا أم شيعيا فإنه في مرجعيته الاساسية ينبع من منطلق واحد.

تنظيم داعش الذي ظهر و إستقوى على خلفية الدعم الذي قدمه له بطريقة و أخرى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد من أجل التغطية و التمويه على دور و هوية الانتفاضة السورية و تشويه و تحريف ماهيتها الناصعة، لم يعد خافيا على أحد التنسيق و التفاهم الذي کان جاريا على قدم و ساق بين طهران و دمشق من جانب و بين تنظيم داعش من جانب آخر، ولذلك فإن الحديث عن مجزرة الجمعة في باريس يدعو لتسليط الاضواء على الدور الذي لعبه کل من النظامين المذکورين من أجل بروز تنظيم داعش و دفعه الى الحد الذي يهدد الامن و الاستقرار في اوربا.

التصريحات التي أدلى بها الدکتاتور السوري بشار الاسد قبل فترة و هدد فيها ضمنيا فرنسا تحديدا بأن يصلها الارهاب و ينال منها، ولذلك فليس بمستبعد أن يکون هنالك ثمة دور مشبوه للنظام السوري في العمل و التنسيق مع داعش خصوصا وان تجارب الماضي توضح لنا الکثير بهذا الصدد، والحقيقة المرة التي يجب لاتغيب عن بالنا أبدا إنه کلما بقي نظام الاسد کلما إستمر داعش و واصل نشاطاته و تحرکاته الارهابية وإن جريمة باريس هي في نهاية المطاف تکرار لجرائم مشابهة تتکرر يوميا ضد شعوب العراق و سوريا و اليمن و لبنان بأيادي مشبوهة مرتبطة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.