مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مالذي يبحث عنه روحاني في باريس؟

المجرم حسن روحانيبحزاني – علاء کامل شبيب: الزيارة التي من المزمع للرئيس الايراني حسن روحاني من القيام بها لفرنسا في 16/11/2015، والتي تتم في ضوء حملة سياسية و إعلامية عارمة تقوم بها المعارضة الايرانية ضد هذه الزيارة، هذه الزيارة تتم في ظل ظروف و أوضاع و متغيرات مختلفة على الاصعدة الايرانية و الاقليمية و الدولية و تسعى من أجل إعادة تقديم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دوليا بغية إخراج الاوضاع المتأزمة في إيران من دوامة الدوران في حلقة مفرغة.

هذه الزيارة التي ستجري في ظل تناقضات صارخة في طهران، حيث في الوقت الذي يزعم فيه روحاني بإنه يعمل مابوسعه من أجل الاصلاح و الاعتدال و الاهتمام بالامور المتعلقة بحقوق الانسان، فإن تنفيذ أحکام الاعدامات في إيران و التي بدأت بالتصاعد منذ عام 2004، قد بدأت ذروتها في عهد روحاني حيث إنها بلغت نسبة ثلاثة أضعاف عما کانت عليه في عهد سلفه”المتشدد”أحمدي نجاد، کما إن الاوضاع الاقتصادي و المعيشية قد ساءت أکثر من ذي قبل وفي الوقت الذي کان المسٶولين الايرانيين قبل الاتفاق يٶکدون بإنه وفي حال التوصل لإتفاق نووي فإن الامور و الاوضاع في إيران ستتغير کلها بعد رفع العقوبات، لکن اليوم وبعد أن تم الاتفاق يخرج مسٶولون إيرانيون ليٶکدوا بإن رفع العقوبات لن يغير من وخامة الاوضاع لإن أسبابها أعمق من ذلك!

الشعب الايراني الذي ذاق الامرين من الوعود و العهود المعسولة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولکنه في نفس الوقت لم يتلقى شيئا سوى إزدياد معاناته تصاعد الغلاء بصورة جنونية و إرتفاع نسبة البطالة، وغيرها من الامور السلبية و التي يبدو إن روحاني يحاول خلال زيارته لباريس أن يقدم مايمکن وصفه بمهدئ للشعب الايراني من آلامه، لکن الحقيقة التي يعلمها الشعب جيدا هو إن لاهذه الزيارة ولا العشرات مثلما بإمکانها أن تغير شيئا من واقع الحال في داخل إيران مالم يتم تغيير حقيقي في إيران، ذلك إن سبب الاوضاع المأساوية للشعب الايراني ناجم عن التدخلات الخارجية في المنطقة و عن الاموال الطائلة التي تم صرفها على المشروع النووي و على الاجهزة القمعية، والانکى من ذلك، أن الاموال المجمدة الايرانية وکما تٶکد أوساط المعارضة الايرانية و اوساطا سياسية أخرى ملمة بالشٶون الايرانية سوف يتم صرفها على الاجهزة القمعية و على التدخلات في المنطقة، وإن هذه الحقائق الدامغة ليس بإمکان زيارة روحاني أبدا التغطية عليها، وان الحل الذي يبحث عنه روحاني ليس في باريس ولافي أية عاصمة أخرى وانما هو في إيران ذاتها و عن طريق التغيير في النظام فقط!