مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيبين البطاط و وکالة أنباء فارس: أين الحقيقة؟

بين البطاط و وکالة أنباء فارس: أين الحقيقة؟

صورة لمجزرة القصف الصاروخي علي مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراقتجمع سومريون  – مثنى الجادرجي: على أثر الهجوم الصاروخي الذي جرى ضد مخيم ليبرتي الذي يقطنه معارضون إيرانيون في 29 أکتوبر2015، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية، عن واثق البطاط، قائد ميليشيات جيش المختار العراقية الموالية لإيران، عن  تبنيه للهجوم الصاروخي على معسكر “ليبرتي”، غير أن البطاط مقتول منذ عام في اشتباكات مع عناصر تنظيم “داعش”، حسب وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، ما يزيد الغموض حول الجهة التي تقف وراء الهجوم!

الاکثر غرابة من ذلك، إنه و بحسب ماأفاد به موقع “السومرية نيوز” أن قائد ميليشيات جيش المختار العراقية الموالية لإيران، واثق البطاط، نفى قيام جماعته بقصف مخيم ليبرتي، قائلا “لم أقصف مخيم ليبرتي، ولم أتبن هذا القصف”، مضيفا “لكنني تورطت في مؤامرة كبيرة”! وبهذا فإننا نجد موضوع قصف مخيم ليبرتي يأخذ بعدا و إتجاها آخرا و يٶکد مرة أخرى مدى التدخل الايراني في الشٶون العراقية ولاسيما المتعلقة منها بالمعارضين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي.

هذا التطور الجديد الذي يضيف المزيد من الغموض على قضية القصف الصاروخي الوحشي الذي تعرض له المعارضون الايرانيون، فإنه يميط اللثام في نفس الوقت عن أيادي إيرانية تعبث في وضح النهار بالاوضاع في العراق و تبذل مابوسعها لإيجاد سياق يتفق مع المصالح الايرانية وخصوصا تلك المتعلقة بالامن القومي الايراني، کل هذه الاحداث و التطورات و المستجدات المتناقضة مع بعضها، تدل بوضوح على أن طهران تسعى للعبث بالامن القومي العراقي بسياق يخدم مصالحها الضيقة ولايراعي ولو بشروى نقير مصالح الشعب العراقي و الامن القومي العراقي وهذا مايدفع للتوجس ريبة من الدور الايراني ومن کونه يتجاوز بکثير الحدود المسموحة له و يتصرف بصورة وکأن العراق إقطاعية له يمنح الحق لنفسه کي يتصرف به وفق ماتبتغيه مصالحه.

عملية قصف معسکر کيبرتي في 29 أکتوبر2009، والتي تعتبر من أساسها باطلة ولاتستند على أي مسوغ قانوني و شرعي و سيادي، توضح و بکل جلاء کيف إن طهران تتصرف بطريقة و اسلوب لاتراعي أبدا السيادة الوطنية للعراق و لا الامن و الاستقرار الوطني له، وإنه قد آن الاوان لکي يکون هنالك من صوت وطني عراقي يردع طهران عن نهجها غير المقبول هذا و يفمهما بإنه ليس من حقها أبدا أن تجعل من العراق ساحة و حلبة لتصفية حساباتها مع معارضيها.