مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليست صدفة وانما جريمة مستمرة

 صورة شهداء  القصف الصاروخي علي  مخيم ما يسمي بالحريه ( ليبرتي ) المحاصر في العراقوكالة سولا پرس-  صلاح محمد أمين:  تتصرف اللجنة العراقية المشرفة على شٶون المعارضين الايرانيين من سکان ليبرتي، وکإنها غير معنية بما جرى أو يجري للسکان من أحداث و تطورات دموية و أمور مأساوية هزت و تهز الضمير العالمي، وتصر على مواصلة أعمالها و ممارساتها القمعية المتناقضة مع أبسط مبادئ حقوق الانسان خصوصا من حيث مواصلتها للحصار الجائر الشامل المفروض على سکان ليبرتي. جريمة القصف الصاروخي الذي تعرض له مخيم ليبرتي في 29 أکتوبر الماضي و خلف 24 ضحية و خسائر مادية کبيرة جدا، لايبدو إنها حرکت شعرة واحدة في اللجنة المشرفة على شٶون سکان ليبرتي،

وبطبيعة الحال لايستوجب ذلك التعجب و الاستغراب طالما إن رئيس هذه اللجنة هو فالح الفياض، مسٶول مايسمى بالامن الوطني و الذي يبدو إنه قد سخر کل طاقاته من أجل مواصلة قمع هٶلاء السکان و الاستمرار في مسلسل التصفية التدريجية البطيئة. في خضم الظروف المأساوية التي خلفتها الهجمة الصاروخية، فإنه ولليوم الخامس على التوالي منعت دخول المواد الغذائية والوقود وغيرها من الحاجيات الأساسية للسكان الى المخيم غير مکترثة لحاجيات السکان الاساسية و لکون ذلك من أبسط حقوقهم الاساسية خصوصا وان تلك المواد الغذائية و الوقود يتم شرائها بأموال السکان،

والذي يجب ملاحظته هنا هو إن هذه اللجنة تسمح أحيانا بدخول المواد الغذائية بعدما تصبح تالفة و غير صالحة للأکل من أجل إلحاق أکبر ضرر مادي و نفسي بالسکان. الحکومة العراقية التي کان يجدر بها وبعد المجزرة التي حدثت في أشرف من جراء الهجمة الصاروخية لعملاء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن تولي إهتماما خاصا للسکان و تواسيهم لکنها و عوضا عن ذلك تغض النظر عن الممارسات اللاإنسانية و المعادية لمبادئ حقوق الانسان التي تقوم بها تلك اللجنة المشبوهة ضد سکان ليبرتي،

وإن هذا الامر بحد ذاته يستدعي البحث و الاستقصاء، و التساٶل هل إن الحکومة العراقية مشترکة في جريمة الحصار المفروضة على السکان و توافق عليها؟ وهل إنها مصرة على رفض إعتبار کون سکان مخيم ليبرتي أفرادا لاجئين معترف بهم من قبل الامم المتحدة و محميين دوليا؟ والسٶال الاهم هو: ترى ماهي غاية و هدف الحکومة العراقية من وراء ذلك؟ هل هي مجرد صدفة؟ بطبيعة الحال إنها ليست بصدفة أبدا وإنما هي جريمة مستمرة منذ الاحتلال الامريکي للعراق و تعاظم نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد ومن دون وضع حد لهذا النفوذ المشبوه فإنه ليس فقط ستستمر جريمة التطاول على سکان ليبرتي فقط وانما على الشعب العراقي برمته.