وكالة سولا پرس- ممدوح ناصر: يتمسك قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالدکتاتور السوري بشار الاسد و يرفضون إسقاطه أو تغييره مهما کان الثمن، وعلى الرغم من إن موقفهم هذا قد کلف الشعب الايراني کثيرا و ظهرت تأثيراته و تداعياته أکثر من واضحة في الاوضاع الاقتصادية و المعيشية للشعب الايراني، إلا إنهم ضحون بمعاناة شعبهم ومايعانيه من ظروف صعبة جدا من أجل بقاء دکتاتور دموي يفتك بشعبه و يحرق الاخضر و اليابس في سبيل إستمرار حکمه. مرة أخرى، أطل علينا القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري، ليٶکد في أحدث تصريحات له بشأن الدکتاتور السوري بشار الاسد بأن نظامه لايرى أي بديل للأسد،
مؤكدا أن هذا الموقف هو موقف المرشد الأعلى والحرس الثوري، مضيفا :”البعض لا يفهم هذا فيتحدث عن بديل للأسد”، في تلميح واضح للموقف الروسي، حيث زعم جعفري أن أغلبية الشعب السوري موالية للأسد، مضيفا “أن الرفيق الشمالي الذي جاء مؤخرا إلى سوريا للدعم العسكري بحث عن مصالحه، وقد لا يهمه بقاء الأسد كما نفعل نحن، ولكن على أية حال إنه موجود الآن هناك وربما مجبر على البقاء “حرجا” أو لأسباب أخرى”. جعفري عندما يشير الى ضمنا الى إحتمال تورط روسي في الوحل السوري فإنه يريد کذبا و زيفا التغطية على المتورط الاکبر في المأزق السوري، أي نظامه الذي تجاوز کل الحدود و المقاييس المألوفة، وکذلك خلط الاوراق و التمويه على الحقائق الاساسية بهذا الخصوص، وإن الحقيقة في مايجري في سوريا و عند بداية التدخل الروسي، حددته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث أکدت إن:”
الملالي انهزموا في سوريا ودخلت روسيا في سوريا لانقاذ الديكتاتور ولتؤمن مصالحها في هذه المنطقة من العالم، والمجازر باتت متواصلة لتحصد أرواح أبناء الشعب السوري، وهذا أمر يجب أن يقف كل العالم بوجهه و يجب إيقاف أعمال القمع والقتل ضد السوريين.”، وکما يبدو واضحا في کلام السيدة رجوي، فإنها تشير الى موقفين و وضعين متضادين في سوريا، وهما موقف و وضع النظام السوري وعلى رأسه الدکتاتور المجرم الذي تلطخت أياديه بدماء الشعب السوري، وموقف و وضع الشعب السوري الرافض لهذا النظام کليا و ليس کما يزعم جعفري کذبا بأن أغلبية الشعب مع الدکتاتور. سر تمسك نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالدکتاتور السوري و نظامه القمعي، يکمن في إن سقوط هذا النظام وکما أکدت السيدة رجوي لأکثر من مرة و في أکثر من مناسبة، سوف يمهد لسقوط النظام في طهران، ولذلك فإن النظام الايراني يضحي بکل شئ من أجل بقاء الاسد کي يضمن بقاءه غير المضمون أصلا!








