مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وماذا عن الامن القومي العراقي؟!

صورة لضحايا القصف الصاروخي علي مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق تجمع سومريون – مثنى الجادرجي: کثيرة و متنوعة الجهود التي بذلها و يبذلها قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التأکيد على إن تواجد عناصر إيرانية من الحرس الثوري أو الجيش الايراني في بلدان المنطقة و خصوصا العراق و سوريا هي من أجل خدمة أمن و إستقرار هذه الدول و الدفاع عنها بوجه التطرف و الارهاب، وهو زعم يتم ترديده من قبل البعض مصدقين بإن التدخلات الإيرانية لاتخدم مصالح و أجندة إيرانية.

خلال الاشهر الاخيرة، وخصوصا بعد أن وصل النفوذ الايراني الى صنعاء من خلال جماعة الحوثي، وعقب وصول قوات من الحرس الثوري الايراني الى العراق و سوريا بصورة غير مسبوقة من قبل، بدأ قادة و مسٶولون إيرانيون يطلقون تصريحات فيها الکثير من الغطرسة و العنجهية إذ بدأوا يلمحون الى إن حدود بلادهم قد تغيرت، او إنهم يسيطرون على أربعة عواصم عربية او إن حدودهم وصلت الى البحر المتوسط و إن تجاربهم بدأت تستنسخ في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وقد جاء التصريح الاخير للجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس و صاحب الدور المميز في العراق و سوريا خصوصا و المنطقة عموما والذي شدد فيه على”أهمية المستشارين العسكريين” الإيرانيين الذين توفدهم بلاده للقتال في سوريا دفاعا عن نظام الأسد”، قائلا: “إن وجودهم في سوريا والعراق هو “للمحافظة على الأمن القومي” لإيران، وللحيلولة من “اتساع نطاق انعدام الأمن الى داخل إيران”، وهذا إعتراف في الکثير من الوضوح لمن لايجيدون قراءة ماهو مداف بين السطور.

هذا التصريح الملفت للنظر لسليماني، يوحي و بکل وضوح من إن الإيرانيون يعبثون بالامن و الاستقرار في بلدان المنطقة و خصوصا في سوريا و العراق لکي يضمنون أمنهم القومي، بمعنى إن کل مايحدث من مصائب و مآسي  في العراق و سوريا و اليمن إنما هو من أجل أن لايحدث نفس الشئ في إيران، وإننا هنا نتساءل: أليس من حق شعوب المنطقة عموما و الشعب العراقي خصوصا الدفاع عن أمنهم القومي و عدم السماح بالعبث به خدمة لأجندة و مخططات خاصة لاتخدم مصالح شعوب المنطقة و الشعب العراقي بوجه خاص؟ ألم يحن الوقت المناسب ليتم وضع حد للتدخلات الايرانية السافرة في العراق و التي أرهقت الشعب العراقي و کلفته الکثير الکثير؟ ألم يحن الوقت لينتهي عهد المحاصصة الطائفية و مصادرة القيم و الافکار و المبادئ الوطنية و الانسانية و يسدل الستار على الجهود المبذولة من أجل إستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق و يعاد للعراق مکانته و إعتباره السابق؟ کل هذا ممکن إذا ماتم إنهاء نفوذ الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق، وإن الشعب العراقي بإنتظار ذلك اليوم.