مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صفعة أخرى لملالي طهران

السيده مريم رجوي الرئيسة المنتخبه من قبل المقاومة الايرانية المستقبل العربي  + سعاد عزيز : مرة أخرى أثبتت الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي، جدارتها لقيادة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية عندما أصدر 70 نائبا فرنسيا بيانا طالبوا فيه الحکومة الفرنسية بأن تشترط أي تحسين في العلاقات مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مرتبطا بتحسين مستوى حقوق الانسان، وهي بذلك توجه صفعة قوية أخرى للملالي الدمويين و تثبت لشعبها و للمنطقة و العالم بإنها لن تقف مکتوفة الايدي أمام جرائم و مجازر و إنتهاکات هذا النظام.

الموقف الجديد لهٶلاء النواب الفرنسيين، يعتبر تطورا بالاتجاه المعاکس تماما لرغبات و تطلعات النظام الديني المتطرف و هو يعتبر أيضا تمهيدا لخطوات و إجراءات مماثلة من جانب برلمانات أوربية أخرى، يأتي في وقت يبذل فيه النظام أقصى جهوده من أجل توسيع دائرة علاقاته و الخروج من إنطوائيته في سبيل التمکن من إيجاد حلول لمشاکله و أزماته المزمنة.

هذا الموقف السياسي الهام الدي أقدم عليه 70 نائبا فرنسيا، يعتبر إنتصارا آخرا لنهج و اسلوب السيدة رجوي في مواجهتها الدولية ضد النظام ذلك إنه يجسد إقتناعا من جانب المحافل و الاوساط السياسية الدولية بطروحات و آراء و وجهات نظرها ولاسيما وان الاحداث و التطورات أکدت مصداقية و رجحان کل ماقد طرحته من أفکار و رٶى بشأن النظام القائم في طهران.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي سعى لإستغلال الاتفاق النووي و الزيارات التي أعقبتها لعدد من الوزراء الاوربيين لصالح أهدافه و إستخدام ذلك من أجل ممارسة المزيد من القمع و الاضطهاد بحق الشعب الايراني، لکن هذا الموقف الفرنسي الذي جاء نتيجة للجهود و المساعي الحثيثة و الدٶوبة المبذولة من جانب السيدة رجوي، قد أعاد الامل للشعب الايراني بإن خيار التغيير في إيران لايزال و سيبقى باقيا و إن النضال من أجله إحدى الثوابت الاساسية في فکر و نهج السيدة رجوي.

جدير بالذکر و الانتباه، إن موقف النواب الفرنسيين الذي جاء في مٶتمر تم عقده في باريس في 27 أکتوبر الماضي، نزل نزول الصاعقة على رأس ملالي طهران المستبدين، وقد أغاظهم هذا الموقف کثيرا الى درجة إنهم بادروا في يوم 29 أکتوبر الماضي، أي بعد يومين فقط من ذلك المٶتمر الى تنفيذ مجزرتهم النکراء ضد سکان مخيم ليبرتي من أعضاء المقاومة الايرانية و التي راح ضحيتها 23 فردا من السکان، مما يدل على مدى تأثر هذا النظام بتحرکات و نشاطات الزعيمة المعارضة مريم رجوي.

المساعي المستمرة الدٶوبة التي تقوم بها السيدة رجوي من أجل محاصرة النظام و خنقه سياسيا، يهدف في النهاية للترکيز على خيار إسقاط النظام و الذي هو مرتهن بيد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي هو الاساس لحل و معالجة مختلف المشاکل کما شددت في خطابها الاخير أمام الجمعية الوطنية الفرنسية من أن “هذه المنطقة بحاجة ماسة إلى السلام والهدوء وهذه الغايات لايمكن الوصول إليها إلا من خلال تغيير النظام الإيراني، التغيير الذي يملك مفتاحه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”.