مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ضرب تحت الحزام

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر في البرلمان الفرنسيالمستقبل العربي  – سعاد عزيز: لسنا نريد أن نقول بإن القضايا المتعلقة بحقوق الانسان في دول المنطقة تجري على أحسن مايرام و ليست هنالك من إنتهاکات بهذا الصدد، لکننا مطمئنون بإن إيران هي الاسوء من بين کل دول المنطقة و تتميز عن غيرها بإن هذه الاوضاع تزداد سوءا کلما مر الزمن.

إثارة قضية حقوق الانسان في إيران، ليست بمسألة طارئة أو مستجدة، وانما لها جذور تعود الى العهد الملکي والذي کانت تنتهك خلاله حقوق الانسان بصورة ملفتة للنظر، لکن و بحکم العلاقات الاقتصادية و السياسية مع نظام الشاه وقتئذ فإنه کان يتم تجاهل کل تلك الانتهاکات،

وعندما إنتصرت الثورة الايرانية تنفس الشعب الايراني الصعداء و ظن بإن عهد السجن و الاعدام و التعذيب و إنتهاکات حقوق الانسان قد ذهب الى غير رجعة، إلا إنه وبعد مرور فترة قصيرة على سيطرة التيار الديني المتشدد في الثورة الايرانية على مقاليد الامور في طهران، تبين للشعب الايراني بإنه قد ذهب بعيدا في تفاٶله ذلك إن الامور المتعلقة بحقوق الانسان ليست لم تتحسن فقط وانما سارت نحو الاسوء بکثير.

أوضاع حقوق الانسان في إيران مابعد الشاه، لم يکن من الممکن معرفة الکثير من الامور و التفاصيل عنها لو لم تکن الجهود المستمرة و الحثيثة للمقاومة الايرانية وخصوصا التحرکات النشيطة و الدٶوبة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي أخذت على عاتقها مهمة فضح کافة الممارسات و الاجراءات القمعية و الانتهاکات المختلفة للنظام في مجال حقوق الانسان في إيران للعالم کله.

إثارة قضية حقوق الانسان و مايرتبط بها بوجه نظام الجمهورية الاسلامية، يعتبر ذو تأثير کبير و بالغ على هذا النظام حتى يمکن وصفه بإنه بمثابة ضرب تحت الحزام بالنسبة له، خصوصا عندما تتولى السيدة رجوي بنفسها مهمة طرح الامور و القضايا المتعلقة بملف حقوق الانسان في إيران في ظل هذا النظام أمام المحافل الدولية المختلفة و التي کان آخرها تلك الندوة التي إنعقدت يوم 27 أکتوبر 2015، في الجمعية الوطنية الفرنسية والتي حضرتها السيدة رجوي بدعوة رسمية، حيث طالب سبعون عضوا من نواب البرلمان الفرنسي، الحکومة الفرنسية أن تشترط تحسين علاقاتها مع إيران بتحسين حالة حقوق الإنسان، وقد أکدت السيدة رجوي أمام المشارکين في الندوة بإن تغيير النظام وإقرار الديمقراطية في إيران هما المفتاح لأزمات المنطقة والتغلب على التطرف الديني، والمهم و الجديد في هذه الندوة، إن مطالبة السبعين عضوا من نواب الجمعية الوطنية الفرنسية حکومتهم بأن تشترط تحسين علاقاتها مع إيران بتحسين حالة حقوق الإنسان، هي بالاساس تلبية لنداء وجهته السيدة رجوي للعالم بهذا المعنى، وهذا يعني بإن هذا السياق”المثير للقلق و التوجس”، قد تم وضع اللبنة الاولى له وان هناك خطوات مستقبلية أخرى بما يعني إن ماتتخوف منه طهران سوف تواجهه رغما عنها.