مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانهذا ماجناه الملالي على الشعب الايراني

هذا ماجناه الملالي على الشعب الايراني

صورة للفقر المدقع في ايران وكالة سولا پرس  ممدوح ناصر:  الحديث عن أوضاع الشعب الايراني ولاسيما بعد مرور 36 عاما على حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو حديث خاص من نوعه و له ميزة منفردة عن الاحاديث الاخرى المتعلقة بأوضاع الشعوب، ذلك إن إيران وکما هي معروفة تمتلك ثروات طبيعية و إمکانيات هائلة، فهي تعوم على بحر من البترول و تمتلك إحتياطي هائل من الغاز الى جانب المعادن و الثروات الطبيعية الاخرى، لکن وعندما نتطلع لمعرفة إنعکاس هذه الثروات الهائلة على أوضاعه المعيشية،

فإننا نجد أنفسنا أمام کارثة إنسانية بکل ماللکلمة من معنى. لم يعد حديث معاناة الشعب الايراني و وخامة أوضاعه يدور بشأن إن أکثر من 70% منه يعيشون تحت خط الفقر و 15 مليونا يواجهون المجاعة و إن البطالة تجاوزت 36% و إن هناك 11 مليون عائلة تعاني من مشکلة الادمان على المواد المخدرة، حيث إن الحديث قد صار ذو شجون و تجاوز حدود الفقر و المجاعة و وصل الى عمق و قاع المأساة تحديدا، وإلا ماذا يعني أن يقوم الانسان ببيع ليس أعضاء جسده فقط وانما فلذة کبده کي يواصل الحياة في إيران؟ جدران طهران و المدن الايرانية الاخرى و من جراء الاوضاع المعيشية بالغة السوء بسبب السياسات غير الحکيمة للنظام، باتت تمتلأ بإعلانات غريبة من نوعها للعالم، لکنها صارت مألوفة للشعب الايراني بسبب الاوضاع المتردية في إيران،

فهناك من يعرض کليته للبيع و يمنح خيار تحديد السعر للشاري، وهناك من يعرض قرنية عينه للبيع و يتوسل کي يشتروه منه، وهناك من يعرض طفله الذي يبلغ 5 أعوام للبيع! تلك الاعلانات التي تروي مأساة شعب طفح الکيل به و وصل الحال به الى درجة لايوجد بعده إلا الموت و الفناء، وفي نفس الوقت تٶکد هذه الاعلانات حقيقة و واقع الفشل الکبير لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في إدارة أمور و أوضاع هذا الشعب و جعله يواجه حياة أشبه بالجحيم،

حيث تقرأ بين تلك الاعلانات من يتوسل بأن لايرفع أحدا إعلانه عن بيع کليته لإنه آخر مايملکه لإعالة عائلته، وآخر يتوسل بأن يشترون کليته لإنه لايمتلك ثمن رغيف واحد من الخبز! هذه الاوضاع الکارثية التي تمر بالشعب الايراني هي نتاج لسياسات خاطئة جدا للنظام، إذ إن المشروع النووي الذي تعادل کلفته ثمانية أضعاف کلفة حرب الثمانية أعوام ضد العراق و التدخل في بلدان المنطقة الذي بدوره يطرح أرقاما خيالية نظير 13 مليار دولار تم منحها لحزب الله اللبناني و کلفة التدخل في سوريا و الذي کلف طهران لحد الان عشرات المليارات سنويا و الحبل على الجرار ناهيك عن ماکنة الفساد للنظام و التي تبتلع بدورها مئات المليارات، فما الذي يتبقى للشعب بعد کل هذا؟ ونتساءل: هل هنالك من لايتفهم و يتقبل مطالبة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإسقاط هذا النظام لکونه الطريق الوحيد لإنهاء محنة و مأساة الشعب الايراني و شعوب المنطقة؟