وكالات: كشفت شركة ‘تلغرام’ للتواصل الاجتماعي عن محاولة طهران لإقناعها بالتجسس على المواطنين الإيرانيين المستخدمين لتطبيقها الذين يبلغ عددهم 16 مليونا.
ونشر المؤسس والمدير التنفيذي للشركة ‘باول دوروف’ تغريدة على صفحته في ‘تويتر’ تفيد أن وزارة تقنية المعلومات والاتصالات الإيرانية طلبت من شركته التي تحظى بشعبية واسعة في إيران أن توفر لها إمكانية التجسس على المواطنين وتزويدها بأدوات رقابة التطبيق إلا أنها ووجهت بتجاهل الشركة.
وأكد دوروف أنه بعد أن رفض المساهم في التجسس على المواطنين أقدمت السلطات على حجب التطبيق في إيران.
هذا واتصلت ‘العربية.نت’ ببعض مستخدمي تطبيق ‘تلغرام’ في إيران، وأكدوا أن التطبيق تم حجبه منذ مساء الثلاثاء 20 أكتوبر لعدة ساعات وعاد يعمل مرة أخرى ولكن بصورة متقطعة.
وردا على سؤال لأحد المستخدمين الإيرانيين، كتب المدير التنفيذي ‘تلغرام’ يقول إن وزارة الاستخبارات الإيرانية كانت تنوي الحصول على إمكانية الاطلاع على الرسائل النصية الخاصة وحجبها.
وفي تغريدة له، طمأن دوروف المواطنين الإيرانيين بأنه لن يساعد السلطات الإيرانية على التجسس ضدهم.
يذكر أن برنامج ‘تلغرام’ للمحادثة والدردشة يستخدم تقنية تعد أكثر أمانا وسرية مقارنة ببرمجيات أخرى من قبيل فايبر وواتساب، مما جعله يحظى بشعبية واسعة بين المواطنين الإيرانيين الذين يتهربون من رقابة السلطات.
وفي الوقت الذي تتحدث مصادر إعلامية عن استخدام هذا التطبيق من قبل 16 مليون مواطن إيراني، تفيد إحصائيات وزارة الاتصالات الإيرانية أن 13 مليون مواطن يستفيدون من خدمات ‘تلغرام’.
وهذه ليست المرة الأولى التي تطلب السلطات الإيرانية فيها من شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي تزويدها بتقنية التجسس على المواطنين وحجب تبادل الرسائل النصية بينهم لـ’الضرورة الأمنية والاستخباراتية’.
ومعلوم أن شبكات التواصل الاجتماعي من قبيل فيسبوك وتويتر، المحجوبة حاليا في إيران، كانت بمثابة وسيلة الاتصال الناجعة في تنظيم صفوف المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009، ومنذ ذلك الحين والسلطات الإيرانية تقاضي من يستخدم هذه الأدوات التي أصبحت من ضروريات الحياة والتي بات من الصعوبة بمكان تجاهلها أو حذفها من الحياة اليومية.
استغلال قوات الحرس الفقر في محافظة سيستان و بلوشستان لإرسال شباب الأرياف الى سوريا
حسب التقارير الواردة قامت قوات الحرس الثوري الايراني في المناطق المحرومة في محافظة سيستان و بلوشستان بإغراء وتوجيه الدعوة الى الشباب العاطلين عن العمل والفقراء للمشاركة في الدورات التدريبية واستعداد لإرسالهم الى سوريا لقتل الشعب السوري.
وحسب تقارير واردة وصلت مجموعة من 25 شخصا من شباب منطقتي «فنوج »و«نيكشهر» الى طهران يوم الأربعاء 21 تشرين 1/اكتوبربالسيارات العسكرية وكشفوا في اتصال هاتفي بعوائلهم أنهم في معسكر للتدريب حاليا.
وتتراوح أعمار اعضاء المجموعة بين 18 و35 عاما وسيدفع لكل شخص مبلغ قدره مليوني و500 ألف تومان ازاء 45 يوما في الواجب و45 يوم إجازة.








