وكالة سولا پرس -يلدز محمد البياتي.…بين الفترة و الاخرى، يبادر سکان ليبرتي، الذين هم معارضون لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بتنظيم وقفات إحتجاجية أمام المخيم او على الطريق العام المٶدي لمطار بغداد الدولي، ويهدف السکان من خلال هذه الوقفات الاحتجاجية لفت أنظار المجتمع الدولي الى المخاطر و التهديدات التي لازالت تحدق بهم و تعرض حياتهم للخطر، خصوصا وإن عدوهم اللدود”نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية”، يتربص بهم و يتحين کعادته دائما الفرصة المناسبة لکي يقوم بتنفيذ مخططاته الدموية ضدهم.
منذ الاحتلال الامريکي للعراق و إنتشار النفوذ الايراني هناك، بذلت السلطات الايرانية وعبر التنسيق بين الحرس الثوري و المخابرات الايرانية من جانب و العملاء التابعين لطهران في العراق وخصوصا الميليشيات و الجماعات المأجورة، مختلف المحاولات المستميتة من أجل القضاء المبرم على هٶلاء المعارضين و تصفيتهم جسديا، وقد تم شن 9 هجمات دامية بهذا الخصوص ضد هٶلاء المعارضين العزل الذين هم بالاساس أفراد محميون بموجب القانون الدولي نظرا لکونهم لاجئين سياسيين معترف بهم من قبل المفوضية السامية لشٶون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وهي أرفع جهة دولية بهذا الخصوص، لکن وعلى الرغم من الوحشية المفرطة لهذه الهجمات الدامية، غير إن الصمود و المقاومة الفريدة من نوعها التي أبداها و يبديها هٶلاء المعارضين بوجه تلك الهجمات و غيرها من مخططات الابادة المشبوهة، أثارت إعجابا عالميا بهم و صاروا نموذجا و قدوة لأحرار العالم و أنصار الحرية و السلام.
سکان ليبرتي، الذين سقط منهم 116 فردا خلال تلك الهجمات و جرح مالايقل عن 650 و تم إختطاف 7 آخرين منهم لايزال مصيرهم مجهولا لحد الان، يواجهون أيضا حصارا شاملا وخصوصا الحصار الطبي و الدوائي الذي أردى لحد ب 26 فردا منهم، هم کذلك يواجهون حربا نفسية من خلال إستقدام عملاء قوة القدس الارهابية و الاستخبارات الايرانية من أجل التأثير على معنويات السکان و کذلك تهيأة الاجواء من أجل القيام بمجزرة أخرى ضدهم خصوصا وان إستقدام هٶلاء العملاء قد إقترن بحملة إعتقالات في صفوف عوائل سکان ليبرتي، ومن هنا، فإنه من الضروري جدا الانتباه الى هذه الوقفات الاحتجاجية و دعمها و تإييدها من أجل الحيلولة دون وقوع أية مجزرة جديدة لاسامح الله.








