نيويورك (رويترز) – أبلغت جماعة معارضة ايرانية في الخارج صحيفة وول ستريت جورنال أن ايران أوقفت برنامج تسلحها النووي في العام 2003 لكنها استأنفته بعد ذلك بعام غير أنها وزعت المعدات لتضليل المفتشين الدوليين.
وقالت الصحيفة يوم الثلاثاء ان الجماعة وهي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هي التي فضحت برنامج الوقود النووي الايراني في العام 2002 وتعتقد الان أن تحليلا أمريكيا حديثا يعطي الانطباع الخاطيء بأن برنامج ايران النووي لا يمثل تهديدا عاجلا.
وذكر تقرير المخابرات الوطنية الامريكية الاسبوع الماضي ان برنامج التسلح النووي الايراني جمد في العام 2003 مناقضا تقريرا سابقا بأن الجمهورية الاسلامية مصصمة على بناء قنبلة نووية.
ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت ذلك قائلا ان اسرائيل تعتقد أن ايران ستمتلك الموارد لبناء سلاح نووي بحلول العام 2010. لكن التقرير الامريكي الاخير يقلل من أي تحمس من جانب روسيا والصين لفرض عقوبات من الامم المتحدة على ايران بسبب برنامجها النووي الذي تقول ايران انه لاغراض سلمية.
وقالت الصحيفة ان للجماعة الايرانية التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعة ارهابية وأدرج الاتحاد الاوروبي جناحها المسلح على قائمة الارهاب سجل متضارب فيما يتعلق بدقة المعلومات النووية التي تقدمها عن ايران.
وأضافت الصحيفة ان الجماعة تقر بأن مجلس الامن القومي الاعلى الايراني قرر اغلاق أهم مركز أبحاث للاسلحة النووية في شرق طهران المسمى لافيسان-شيان في أغسطس اب 2003.
وقالت الصحيفة ان الجماعة التي تزعم ان لها مصادر داخل ايران قالت ان المنشأة قسمت الى 11 حقلا للابحاث بما في ذلك مشروعات لتطوير مفجر نووي وتحويل اليورانيوم المعد لصناعة الاسلحة الى رأس نووي.
وقال محمد محدسين المسؤول عن العلاقات الخارجية في الجماعة "لقد بعثروا برنامج التسلح في أماكن أخرى واستأنفوه في العام 2004."
وأضاف "كانت استراتيجيتهم أنه اذا عثرت الوكالة الدولية للطاقة على أي جزء من البرنامج البحثي فانه سيمكن تبرير وجوده بأنه مدني. ولكن اذا بقي في مكان واحد فلن يمكنهم ذلك."
وقالت الصحيفة انه عندما سمح للمفتشين بزيارة موقع لافيسان هدمت المباني التي زعمت ايران انها كانت مخصصة للابحاث النووية كما سوي الموقع بالارض بواسطة الجرافات.
وقالت الجماعة ان المعدات نقلت الى مجمع عسكري اخر يعرف باسم مركز الجهوزية والتكنولوجيا المتطورة والى جامعة مالك أشتر في أصفهان والى مستشفى عسكري في طهران.
وقالت الجماعة انها وضعت على قائمة الارهاب الاورويية بضغوط من طهران عندما كانت الدول الاوروبية تحاول تحسين العلاقات مع ايران.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاثنين ان مسؤولين من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين سيعقدون اجتماعات يوم الثلاثاء لوضع اللمسات النهائية على نص قرار ثالث لفرض عقوبات من الامم المتحدة على ايران.
وقالت رايس "معظم الدول وجدت أننا نملك الاستراتيجية الصحيحة والمهم لايزال هو حمل ايران على وقف عمليات التخصيب واعادة التجهيز حتى نستطيع بدء مفاوضات للوص الى الهدف المشروع بانتا ول الى الهدف المشروع بانتاج طاقة نووية مدنية.








