وكالة سولا پرس – رؤى محمود عزيز: تزداد الاوضاع سوءا في إيران عاما بعد عام، وعلى الرغم من وعود و عهود قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية بتغيير الاوضاع نحو الافضل و تحقيق حياة معيشية أحسن للشعب إلا إن أي شئ من ذلك لم يتحقق أبدا وإنما صار تردي الاوضاع و سيرها من سئ الى الاسوء بالنسبة للشعب هو السائد. الشعب الايراني و في الوقت الذي يعاني فيه من الفقر و المجاعة و الکثير من المشاکل و الازمات الى الحد الذي صار فيه أغلبيته يعيش تحت خط الفقر و نسبة ملفتة للنظر منه يواجهون المجاعة،
في هذا الوقت نجد المليارات تتکدس لدى قادة و مسٶولي النظام و يتقدمهم المرشد الاعلى للنظام و الذي تقدر الثروة المکدسة لديه ب95 مليار دولار، علما بإنها جانب من ثروته و ليس کلها، الى جانب الامتيازات الاستثنائية الممنوحة لقادة الحرس الثوري حيث يهيمنون على الاقتصاد الايراني مما سمح لهم بجمع ثروات طائلة على حساب الشعب الايراني. سرقة و نهب ثروات الشعب الايراني و بصورة مستمرة، لم يکن مقدرامعرفته و تحديد تأثيراته و تداعياته على الاوضاع المختلفة لولا المعلومات الدقيقة المتباينة التي کشفت و تکشف عنها المقاومة الايرانية موضحة حقيقة الذي يجري لثروات الشعب الايراني من تبديد و تبذير و إنعکاس ذلك سلبا على أوضاع الشعب الايراني،
و خلال الفترات السابقة، أعلن د.سنابرق زاهدي، القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، معلومات مروعة عن مايجري للإقتصاد الايراني بيد قادة و مسٶولي و التي قادت به الى حافة الانهيار و جعله واحدا من أفشل و أسوء النظام الاقتصادية في العالم. السلب و النهب الجاري في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الفساد المتفشي فيه الى أبعد حد، مضافا إليه التدخلات الجارية من جانبه في دول المنطقة و التي إضافة الى إنها تبديد لثروة الشعب الايراني المغلوب على أمره فإنها إلحاق أکبر الاضرار ومن مختلف النواحي بدول المنطقة،
والذي يجب أن نلاحظه هنا جيدا، هو إن طهران ليس بإمکانها أبدا إصلاح اوضاع الاقتصاد الايراني و جعله يقف على قدميه وهذه حقيقة أکدتها المقاومة الايرانية مشددة على إنه من المستحيل أن يکون هنالك أي تغيير إيجابي في إيران وعلى مختلف الاصعدة مع بقاء هذا النظام الذي ليس هو بمثابة کابوس يخيم على الشعب الايراني فقط وانما على المنطقة بأسرها و لهذا فإن الحل الوحيد هو رحيله و تغييره.








