دنيا الوطن – اسراء الزاملي: مع المحاولات المستمرة التي بذلها و يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل حرف الحقائق و الوقائع المتعلقة بنشاطات و تحرکات المجلس الوطني الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يعتبر حاليا أنشط و أهم و أکبر معارضة إيرانية ضده، وطوال ال36 عاما الماضية، والذي شهد صراعا مريرا و ضاريا بين النظام و ذاك المجلس ومع إن الصراع ولأسباب عديدة لم يکن متکافئا، غير إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الرشيدة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، نجح على الدوام في فتح ثغرات في جدار النظام و تشکيل أکثر من تهديد جدي ضده.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي شن بالتنسيق و الترتيب مع مسٶولين عراقيين تابعين له، 9 هجمات دموية ضد المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق تم إعتبار ثلاثة منها بمثابة جرائم ضد الانسانية، لم يکف ولو للحظة واحدة عن مخططاته و نواياه الشيطانية ضد هٶلاء المعارضين خصوصا بعد أن نجحوا ومن خلال القيادة الفذة و الحکيمة للسيدة رجوي من إيصال رسالتهم الى العالم، وإن هذا النظام وبعد أن وجد نفسه عاجزا تماما في تحجيم و تحديد نشاطات و تحرکات السيدة رجوي، فإنه لجأ الى مخططاته و أساليبه”الرخيصة”و”المبتذلة”ضد المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق، لکن ومثلما کانت الخيبة و الاحباط و الفشل من نصيبه أمام قيادة السيدة رجوي، فإن صمود و مقاومة و نضال هٶلاء المعارضين قد ألحق الهزيمة الشنعاء بمخططات و مٶامرات هذا النظام.
اليوم، وبعد کل تلك الانتصارات الباهرة التي حققتها المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولکي يغطي على فضيحة هزيمة کافة مخططاته ضد المقاومة الايرانية، فإنه لجأ کعادته للتآمر الخبيث و المشبوه ضد سکان مخيم ليبرتي، الذين سبق وان تعرضوا للکثير من المخططات و المٶمرات الدموية، يواجهون اليوم مخطط جديد يتکون من جانبين هما:
الجانب الاول: إرسال العملاء المأجورين التابعين لقوة القدس و الاستخبارات الايرانية بهدف شن حرب نفسية رخيصة ضد سکان ليبرتي.
الجانب الثاني: المبادرة بإعتقال عوائل سکان ليبرتي و التضييق عليهم.
هذا المخطط و في خطه العام يهدف الى تهيأة الارضية المناسبة و الملائمة من أجل تنفيذ مجزرة جديدة بحق سکان ليبرتي، لکن ومثلما حصدت المخططات السابقة الخيبة و الفشل فإن هذا المخطط الجديد سينضم الى المخططات السابقة، لإن قضية المعارضين الايرانيين في العراق هي قضية أقوى و أسمى بکثير من المخططات المشبوهة.








