أكد نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني على دور المقاومة الايرانية في كشفها لاول مرة عن البرنامج النووي للنظام الايراني وقال ان برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني في نطنز في عام 2002 تم الكشف عنها من قبل شخصيات في المعارضة الايرانية. وبعد اعتراف النظام الايراني بهذا البرنامج أصبحت منشآته خاضعة للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال تشيني في مقابلة مع مجلة بوليتيكو في 6 ديسمبر الجاري جاء تفاصيلها في الموقع الرسمي للبيت الابيض: «لا أمتلك مبرراً لأشك في تقرير أجهزة
الاستخبارات الامريكية حول النظام الايراني. الا أن هناك حقائق لم يطلعوا عليها. فهناك احتمالات أن تتغير الظروف. ولكنني أعتقد أنهم وبهذه المعلومات الموجودة قدموا الافضل ليعرضوا لنا حكمهم حول هذه القضايا».
ورداً على سؤال حول تهويل خطر النظام الايراني على ضوء التقرير الامريكي أجاب تشيني قائلا: «.. الواقع اذا عدتم الى الوراء بعدة أعوام فكان للنظام الايراني برنامجان. كان لهم برنامج لتخصيب اليورانيوم مركزه في نطنز.وكان هذا البرنامج سرياً حتى عام 2002 حيث تم الكشف عنه من قبل شخصيات للمعارضة الايرانية عندذلك اضطر النظام الايراني الى الاعتراف بذلك. نعم انهم يمتلكون برنامجاً لتخصيب اليورانيوم في نطنز. ثم خضع هذا الموقع للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في مقابلة أجرتها معه قناة بي بي اس الأمريكية قال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية جان نغروبنتي ان المشروع السري للنظام الايراني لتخصيب اليورانيوم تم الكشف عنه لاول مرة من قبل المقاومة الايرانية. وقال نغروبنتي: ان تقرير اجهزة الاستخبارات الأمريكية لاتغير حقيقة أن النظام الايراني كان قد أخفى نشاطاته المتعلقة بتخصيب اليورانيوم واعترف بها عندما كشفت عنها مصادر داخل ايران تعارض النظام الايراني. مضيفاً: على النظام الايراني أن يوضح ما الذي كان يفعله في مجالات عدة لبرامجه النووية فهناك زوايا عديدة من هذه النشاطات لم يوضحها النظام بعد.








