مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الايراني على كرسي الاعتراف

النظام الايراني على كرسي الاعتراف

Imageالملف:  عبد الكريم عبدالله : ان تداعيات العقوبات الاميركية على الحرس الايراني، واعتباره منظمة ارهابية، بدأت تفعل فعلها المتسلسل والمتصاعد في نشر الاحباط والخلافات داخل الحلقات القيادية في النظام التي لم تعد تعرف كيف تواجه التحديات امامها، مع انها تتظاهر بالقوة، كما في تصريحات نجاد الاخيرة في الجامعة الفنية بطهران،  واتهامه منتقديه بانهم – خونة – ووصفه لهم باقذع الاوصاف التي  لاتليق بلغة رئيس دولة، كقوله انهم اقل ذكاءا من الماعز!! واحمدي نجاد يعبر بذلك عن كونه نموذجاً حياً للشخصيات القلقة القليلة الخبرة سياسيا، التي انتجها نظام الملالي في بيئة الحرس الارهابي، وهو كما هو معلوم احد عناصر الحرس القدامى، وبدلا من ان يناور هؤلاء الحرسيون على تاريخهم –بالتزوير والالتفاف والتحريف

المعهود في سلوكياتهم نجدهم قد انطلقوا بسبب من زيادة الضغوط الداخلية والخارجية التي تركزت على نظامهم هذه الايام بسبب تناقضه الحاد المتفجر مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بسياسته الارهابية – التدخل في الشأن العراقي– والملف النووي، لجأ الى ممارسة اخرى هي الايحاء بالقوة او ما نسميه بالهرب الى الامام نحو الهاوية، ومن هذه الممارسات، جلوس محسن رضائي القائد السابق للحرس الارهابي الايراني على كرسي الاعتراف امام العالم كله للادلاء بشهادته بكل غباء على ان النظام الايراني وقاعدته الاساس الحرس الارهابي ضالعة من راسها حتى اخمص قدميها في الممارسات الارهابية، علناً وامام الملأ من على شاشة تلفزيون النظام نفسه في مقابلة جاء فيها قوله وهو يتحدث عن الحرب العراقية الايرانية – نحن في العام الثاني من الحرب ابدعنا نوعاً جديداً من الحرب!! اسميناها (الحرب الثورية) وعنها سأله المذيع – هل هذا النوع من الحروب خاص بنا؟؟، فاجاب ببلاهة – نعم كان خاصاً بنا لكننا صدرناه الى مناطق اخرى، وعلى سبيل  المثال الى لبنان حيث تبنى اللبنانيون تطبيق اساليبنا، كما يفعل اليوم –حزب الله!! وقد سمعت احد كبار  قادة حزب الله هذا يقول اننا نحارب باسلوب حرب العصابات، فقمت بابلاغ اصدقائي حتى يرسلوا اليه رسالة ويقولون له لاتقل هذا فهذه ليست حرب عصابات، اية حرب عصابات هذه التي يستخدم فيها صاروخ بمدى اربعين او خمسين كيلومترا؟؟ وما هو الهجوم الليلي؟؟ الذي اوجدت آلياته ايران واوجدت فيه الكثير من التكتيكات المبدعة الخاصة بنا والتي دربنا عليها فيلق بدر العراقي وجبهة شمال افغانستان وحزب الله وغيرهم!! وهذه كلها تندرج في اطار (الحرب الثالثة)!؟؟ التي هي من ابداع ايران، والان فان هذه المنظمات تخوض حروبا تختلف عن حرب العصابات! واكد (سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام) من على كرسي الاعتراف العلني هذا سياسة تصدير الارهاب الايرانية قائلا –يمكننا القول بشجاعة ان هذا الاسلوب من الحرب الثورية نحن نظمنا مبادئها وقواعدها وبامكاننا ان ننقل تدريباتها الان بسهولة _ومن فمك ادينك وهل بعد هذا من اعتراف بممارسة الارهاب وتصديره والتدريب عليهه وتمويله؟؟؟ ترى ما الذي ينتظره العالم اليوم اذن في مواجهة اعترافات علنية كهذه من قادة النظام نفسه دون مواربة ولا حياء ولا خشية حساب؟؟ انه سؤال موجه الى كل العالم حكومات وقوى سياسية وشخصيات مثقفة ومفكرة وانسانية بشكل عام، ونحن نعرف ان الجواب سيكون –اذا لم تستح فافعل ما تشاء-، لكننا نعتقد ان الامر حين يتعلق بالحياة الانسانية واستمرارها وبالحرية والكرامة فان الجواب يجب ان يكون بمستوى المسؤولية التي نرى ان ابسطها هو السعي لانهاء وجود مثل هذا النظام الفاشي بعد ادانته بحسب اعترافه العلني على كرسي الاعتراف الذي اختاره بنفسه.