مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهشخصيات سياسية كويتية تحركها السفارة الإيرانية

شخصيات سياسية كويتية تحركها السفارة الإيرانية

Imageنعم هناك شخصيات سياسية تحمل الجنسية الكويتية وتتحرك بموجب تعليمات من السفارة الإيرانية , وأنا شخصيا أعرف بعض هذه الأسماء وأعرف ماذا فعلت وماذا قالت ولا حاجة للتوضيح أكثر من ذلك .
عندما حدثت أزمة التفجيرات الإرهابية في الثمانينات , والتي طال أحدها موكب سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد , أظهر أحد التقارير الأمنية تورط

شخصيات سياسية بارزة تحمل الجنسية الكويتية , فآثرت القيادة آنذاك السكوت لعدم إثارة الفتن على حد قولها , وهذا الكلام فعلا صحيح في ذلك الوقت .
وأما في الوقت الراهن, فإن إيران قد وجهت الكثير من التهديدات الصريحة للكويت ولدول الخليج بأنها ستدخلهم طرفا في الحرب , وكذلك تشير التقارير الإخبارية أن حرب أميركا مع إيران باتت وشيكة, وقد صرح بعض المسؤولين في أميركا أن الحرب ستكون في النصف الأول من العام 2008 , ما يعني أن هناك خطرا كبيرا من أي تحركات إيرانية داخل الكويت في ظل هذه الظروف وفي ظل التهديدات الإيرانية للكويت , وإذا كان بديل الفتنه هو إحتلال البلد أو زوالها, لا سمح الله, فإن الفتنة أهون من ذلك ولا يمكن أن ينزع الشوك إلا بالألم ولو ترك الشوك لأحدث ألما أكبر.
ومن سمع أو قرأ ما جاء في الصحف أن جمارك ميناء الدوحة أحبطت عملية تهريب 300 بدلة عسكرية كويتية إلى إيران , فإنه لن يتبادر إلى ذهن من سمع بهذه الحادثة إلا أن يفكر بأن هذه الملابس ستستخدم في الحرب ضد الكويت بطريقة أو بأخرى .
إن للخيانة الداخلية عواقب لا تحمد عقباها , ومن منا لا يتذكر خيانة ابن العلقمي الذي خان الدولة الإسلامية وساعد هولاكو في غزو بغداد وقتل مليون وثلاثمئة ألف من المسلمين و كذلك خليفتهم وقادتهم, وتدمير حضارتهم , وقد عبر التتار نهر دجلة بعد أن جعلوا مئات الآلاف من كتب المسلمين جسرا ليعبروا عليها بخيولهم , ما جعل نهر دجلة ينقلب لونه أسود لثلاثة أيام بسبب الحبر, ما جعل هذه الفاجعة من أهم أسباب إنهيار الحضارة الإسلامية وانتقالها إلى الغرب إلى يومنا هذا , وكل ذلك بسبب خيانة رجل واحد فما بالكم بمجموعة لا يعرف عددها إلا الله ?
وما بالكم بمن يحمل الجنسية الكويتية, و يهدد الكويت بأن إيران ستهاجمها إن ساعدت أميركا في حربها مع أيران , فهل نتوقع منه أن يحمل السلاح ضد إيران إن قامت بيننا وبينها الحرب ? أترك الإجابة على هذا السؤال للجهات الأمنية , فإن مجرد التصريح بهذا الأمر في الصحف أمر خطير و فتنة , فإن هذه الجرأة ستشجع الغير على أن يحولوا ولاءهم وحبهم للبلدان الأخرى إلى مواقف يمكن أن تكون قنبلة موقوتة ضد هذا البلد الذي نسأل الله أن يجعله آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين , وأن يوفق ولاة أمره إلى ما يحبه ويرضاه .
مشعل النامي*