مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة التي تقودها بکل جدارة الزعيمة البارزة الرئيسة مريم رجوي

المقاومة التي تقودها بکل جدارة الزعيمة البارزة الرئيسة مريم رجوي

المقاومة الايرانية تهزم طهران عربيا
دنيا الوطن  – کوثر العزاوي: خريف طهران و ربيع المقاومة الايرانية، هو الوصف المناسب الذي يمکن أن نطلقه على المرحلة الحالية من الصراع و المواجهة الاستثنائية بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تقوده بکل جدارة الزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي، خصوصا وان لقيادة الحکيمة و الذکية للسيدة رجوي قد نجحت خلال الاعوام في إلحاق هزائم سياسية شنيعة بطهران من خلال کسر طوق الحصار السياسي و الاعلامي المفروض عليها.

النصر السياسي و القضائي الکبير الذي حققته المقاومة الايرانية بخروجها من قائمة الارهاب الدولية و کشفها لکذب و زيف لصق تهمة الارهاب بها، کان في نفس الوقت إعترافا دوليا بکونها تعبر عن إرادة شعب و انها حرکة تحررية تناضل من أجل الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان، وکما هو معروف و واضح عن السيدة رجوي، فإنها لاتتوقف أبدا عند ناصية أي إنتصار او مکسب سياسي او قضائي تحرزه وانما تمضي لخطوات تالية تعزز من إنتصاراتها السابقة و تفتح الطريق أمام المقاومة الايرانية کي تلقي برحلها في طهران نفسها.

النصر السياسي الجديد الذي حققته المقاومة الايرانية بفضل القيادة الحکيمة للسيدة رجوي، تمثل في ذلك الحضور الملفت للنظر للمقاومة الايرانية على الصعيد العربي، حيث يزداد الدعم و التإييد العربي يوما بعد يوم للمقاومة الايرانية في نضالها العادل الذي تخوضه من أجل الحرية و الديمقراطية و تحقيق التغيير في إيران و إقامة نظام سياسي نموذجي يجعل من إيران عامل إستتباب للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

التجمع السنوي الحاشد الذي تقيمه المقاومة الايرانية في 13 من حزيران الجاري في باريس، سيشهد هذا العام حضورا عربيا مميزا و ملفتا للنظر حيث أصدر 951 شخصا من المحامين والحقوقيين والقضاة من 7 بلدان عربية (العراق، مصر، الاردن، فلسطين، الجزائر، السودان واليمن) بيانا مشتركا يدعمون فيه التجمع الموسع للمقاومة الإيرانية في باريس 13حزيران /يونيو 2015، وبحسب التقديرات و التوقعات، فإن حضورا عربيا مميزا سيشهده تجمع المقاومة الايرانية بحيث تتجاوز الاعوام السابقة بکثير، وهذا نابع بطبيعة الحال من الدور الإيجابي الهام الذي لعبته المقاومة الايرانية في کشف مخططات طهران للتدخلات المختلفة في دول المنطقة و زعزعة أمنها و إستقرارها من أجل تحقيق أهدافا مشبوهة لها، خصوصا وان دول و شعوب المنطقة قد تيقنت من مصداقية المقاومة الايرانية في کل ماأکدته عن مخططات طهران ضد دول المنطقة، وان شعوب و دول المنطقة قد بدأت تبعا لذلك تنفض يدها عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تنأى بنفسها بعيدا عنها و تعلن في نفس الوقت دعمها و تإييدها للمقاومة الايرانية، وهذا بحد ذاته يجسد حقيقة أن المقاومة الايرانية قد هزمت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عربيا.