أعدم نظام الملالي الحاكم في إيران ستة أشخاص شنقًا في مدينتي بيرجند وكنبد (شمال شرقي إيران) وأصدر الحكم بالإعدام على واحدٍ وثلاثين شابًا بتهمة مختلقة من قبل نظام الحكم وهي كونهم من الأنذال والأوباش. وكان المواطن الذي أعدم شنقًا في مدينة كنبد يبلغ من العمر تسعةً وعشرين عامًا. وقد تم إعدام خمسة أشخاص شنقًا في مدينة بيرجند.
كما وقال الحرسي المجرم أحمد روزبهاني أحد قادة قوات الأمن الداخلي أمام صحفيين تابعين للنظام: «حتى
الآن اعتقل واحدٌ وثلاثون من الأنذال والأوباش ضمن خطة الأمن الاجتماعي في مناطق غير العاصمة وضواحيها وقد حكم عليهم بالإعدام». كما أعلن روزبهاني الجلاد خبر اعتقال أربعة آلاف وثمانمائة شخص بحجة أنهم من الأنذال والأوباش. وأكد أن 5 بالمائة من المعتقلين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا و53 بالمائة منهم تبلغ أعمارهم ما بين 17 و23 عامًا.
إن حملة الاعتقالات ضد شباب إيران بحجة أنهم من الأنذال والأوباش وإصدار الحكم عليهم بالإعدام والتي تمارس لغرض خلق أجواء من الرعب والخوف في المجتمع الإيراني قد أثارت موجة من الغضب والاستنكار لدى أوساط الشعب الإيراني ضد حكام إيران الجلادين أكثر مما مضى.








