مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قراءة في صفحة الحقيقه

دنيا الوطن  – صافي الياسري: قرات في موقعكم الموقر – دنيا الراي – مقالا بعنوان منظمة خلق الارهابية وقلق اللقاء بقلم الاستاذ جعفر سالم وردت فيه جملة معلومات غير دقيقة ضد مجموعة من اللاجئين الايرانيين من عناصر منظمة مجاهدي خلق المحتجزين في مخيم ليبرتي قرب بغداد

(( واو دان اعلمكم ان تسمية اشرف انما اطلقت للتعمية – فاشرف هي المناضلة الايرانية من قيادات منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي قتلتها عناصر الامن التابعة للسلطة الحاكمة ، ولكم ان تفسروا لماذا اختير هذا الاسم للموقع الذي يعادي المنظمة ويشتم ليل نهار الشهيدة اشرف واخوتها المجاهدين ))

ومع اني لا احبذ الرد على ما ينسب الي عادة في هذا الموقع ،الا انني فضلت ان اكتب لكم ،احتراما لموقعكم للتنبيه الى ما يراد من نشر مثل هذه المقالات ، فهو ابتداءا يستهدف اشاعة توصيف منظمة مجاهدي خلق التي يتبعها اللاجئون الايرانيون المحتجزون في مخيم ليبرتي ، على انها منظمة ارهابية ، بنية التحريض على اعضائها من اللاجئين على الاراضي العراقية ، بينما اعترفت اميركا والاتحاد الاوربي انهم اخطاوا في وضع هذه المنظمة على لائحة المنظمات المحضورة بعد معركة قضائية استمرت خمسة عشر عاما خاضتها المنظمة لرفع اسمها من هذه اللائحة ، وبيان الحقائق، حتى اصدر القضاء الاميركي والاوربي قراره الفصل في شطب اسم المنظمة من اللائحة ومنع توصيفها بالارهابية منذ اكثر من عامين ، لكنه لاسباب سياسية ما زال البعض مستمرا في توصيف المنظمة بانها ارهابية ونحن نعرف ان مصدر هذا التوصيف والعمل على اشاعته على باطله وعدم واقعيته هو الاعلام الحربي التابع لسلطات الجمهورية الاسلامية الايرانية ،وتحديدا بالنسبة لموقع اشرف نيوز – منظمة هابليان – التي تموله ويسايرها في كل توجهاته ،حيث انها مؤسسة اعلامية انشئت للتصدي للمعارضة الايرانية وتحديدا تخصصت في الهجوم على منظمة مجاهدي خلق وعناصرها ومن يناصرهم ولو انسانيا لا سياسيا ،وبخاصة في الساحة العراقية التي ينشطون عليها ،ومع ان هذه المنظمة تدعي انها لا علاقة لها بالحكومة الايرانية الا ان كل ما يصدر عنها يؤكد تبعيتها للنظام والحكومة ويكشف المهمة المكلفة بها .

وفي اول سطر من مقال الاستاذ جعفر، شتمنا نحن المدافعين عن الاستحقاقات الانسانية للاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي بغض النظر عن انتمائهم السياسي وموقفهم من النظام ،فوصفنا باننا اقلام مأجورة ،وبالنسبة لي انا الكاتب والاعلامي العراقي صافي الياسري ،معروف التوجه ،وانا اكتب باسمي الصريح دون خشية ولا تردد ،وانا اتحدى كاتب هذا المقال ان يكشف عن اسمه الحقيقي ، وانا انما اقف الى جانب منظمة مجاهدي خلق وعموم فقراء الشعب الايراني وعماله وكادحيه والمتضررين من ابنائه ،

لاني انما ارى ان حرية بلدي العراق لا يمكن ان تتحقق الا بحرية الشعب الايراني، وان خلاص الشعبين العراقي والايراني لن يتم الا بتوحيد صفوف المعارضة في البلدين ،ومن المؤكد اننا لو كنا اقلاما مأجورة لاصطففنا في خندق التومان والدولار الذي توزعه سفارة ايران ببغداد على من يستجيب لطلباتها ، بينما نقف مع مجموعة من اللاجئين الذين سرقت اموالهم وممتلكاتهم في مخيم اشرف ولا نريد ان نعين السراق وان كنا نعرفهم لا ننا لا نريد ان نشتت الكلام ،

اما الحديث عن خشية المنظمة من لقاء مرتقب ((بين عوائل العناصر التي تحتجزهم قيادة المنظمة بزعامة مريم رجوي في معسكر ليبرتي قرب بغداد، هذا الخلاف ليس هناك له أي مبرر.)) فانا اقول ان المنظمة لا تحتجز احدا وقد غادر من غادر من اللاجئين بحرية ولم يقف احد في وجههم ،وللاسف اساء بعضهم للمنظمة ولنا – لي انا شخصيا – لاننا ثبتنا على مواقفنا من دعم التوجهات الانسانية لدى المسؤولين العراقيين تجاه عناصر المنظمة المحتجزين في ليبرتي ،بقولهم – وهو كلمة حق يراد بها باطل – من ان اهل مكة ادرى بشعابها – كما فعل المدعو علي حسين نجاد وان من حقهم مغادرةالمنظمة كما انتموا اليها – وهذا الكلام لا موجب له فانا مثلا لاعلاقة لي بمن انتمى او ارتبط ومن فك ارتباطه لكنني ادافع عن الحق كما اراه حقا واقاوم الظلم والباطل ما رايته باطلا ،

وعن العوائل اكرر قولي الذي سبق ان نشرته بهذا الصدد – ان عوائل سكان ليبرتي الحقيقية – ممنوعة من دخول ليبرتي باوامر الحكومة العراقية استجابة لاملاءات السلطات الايرانية ،وحين كان هؤلاء اللاجئون في مخيم اشرف قبل ان تستلم ولايته القوات العراقية ،

كانت العوائل تاتي الى المخيم ،وكانت ابوابه مفتوحة لهم ويلتقون ذويهم بكل حرية في فندق خاص بهم هو فندق – اوتيل ايران – وفي شقق وفلل بنيت لاستقبال ضيوف المخيم دون رقيب او حسيب ،وهم يوفرون لهم الماوى والطعام والشراب ويزودونهم بالهدايا عند رحيلهم ،وكنا نلتقيهم عند زيارتنا اصدقاءنا في المخيم وعند احتفالاتهم بالمناسبات الوطنية والتراثية والاعياد ،

من كان يمنعهم من زيارة ذويهم في مخيم اشرف كانت سلطات الجمهورية الايرانية ،التي كانت تعتقل من تكتشف زيارته للمخيم ولقاءه بذويه فيه ، بل انها حكمت على بعضهم بالاعدام ،كما فعلت بالقائد العمالي علي صارمي اثر عودته من العراق بعد زيارته لذويه من سكان مخيم اشرف ،ومن ياتون بهم اليوم بذريعة انهم من عوائل اللاجئين ،وهم ليسوا كذلك ،انما يضعون شروطا يرفضها هؤلاء اللاجئون لقبولهم زوارا، وفي مخيم اشرف تجمعوا حول اسواره وقاموا بضرب السكان بالحجارة وتشغيل اربعمائة وخمسين مكبرة صوت تزعق ليلا ونهارا بالتهديد باحراق المخيم وقتل من فيه وتجأر بخطاب مقلق مزعج حرم السكان حتى من النوم وبينهم مرضى وكبار سن ،فهل هؤلاء هم من ذوي اللاجئين؟؟ هبل تهدد الام ابنها والاب ابنه بالحرق والشنق ويرمونه بالحجارة وشظايا الزجاج ؟؟ وقد اثمرت تحريضاتهم وتحريضات الاقلام المشبوهة التي لا تعرف الانسانية وقامت بتسييس ملف اللاجئين ،عن ست هجمات دموية راح ضحيتها 107 قتلى من سكان مخيمي اشرف وليبرتي ،ولو ان هذه العوائل جاءت عن طريق مكتب الامم المتحدة وبضمانتها لتلقت كل ترحاب ولكن من يجلبهم الى ابواب مخيم ليرتي ليكرروا مشهد الايذاء السابق في مخيم اشرف هو ما يتخوف منه سكان ليبرتي ويرفضونه .

كذلك ليس هناك من مبرر لتوصيفنا بالمهزومين من قبل الكاتب ونحن لم نتجاوز عليه ،وما نحن بمهزومين ونحن في موقفنا الانساني الذي لا يخشى في قول الحقوالدفاع عنه لومة لائم .

اما القول باننا نتخوف من موقع اشرف نيوز فلا صحة له وبخاصة ان عموم العراقيين باتوا يعرفون الموقع باسم اخر يمكن القاريء ان يعرفه من النواب والمسؤولين الذين نشروا عنه بيانات انكروا فيها ما نسبه اليهم من تصريحات لم يدلوا بها .

ويقول الكاتب اننا نطالب ببقاء عناصر المنظمة في العراق ، وانا اتحدى هذا الكاتب ان يذكر لي عبارة واحدة بهذا الخصوص ، بل انني من المطالبين بتسهيل اجراءات خروجهم من ارض الموت العراقيه فهم هنا مستهدفون من قبل ميليشيات مسلحة ترى في قتلهم واجبا شرعيا كما صرح بعض قادتها ،وشنوا عليهم هجمات صاروخية اودت بحياة عدد منهم واصابت وجرحت المئات ،والذي يعرقل اجراءات خروجهم هو سلطات جمهورية ايران التي يرى البعض انها بهذه العرقلة تستهدف تصفيتهم عبر ارتكاب جرائم لا انسانية على ايدي من يرتكبها لقاء اجر او بالنيابة ، وهي تمانع ان تقبلهم حكومات الدول الديمقراطية باصرارها على توصيفهم بالارهابيين بدلا من التعاون والتنسيق مع تلك الدول ومنظمة الامم المتحدة للوصول الى حل يرضي جميع الاطراف ويغلق هذا الملف الذي طال به الزمن كجرح نازف لا يتوقف .

ولي ملاحظة اود ان الفت انتباهكم لها ،فقد سبقت كل حملة ابادة لهؤلاء اللاجئين حملة اعلامية تحرض على قتلهم بالادعاء انهم اعداء للعراقيين ،واخر ما ورد في هذا السياق ،ادعاء عدد من الاعلاميين والاقلام المتاجرة بقدسية الكلمة ،ان منظمة مجاهدي خلق تتعاون مع – داعش – لتبرير اية جريمة ترتكب ضدهم ،دون بيان اي دليل ، لذلك فاننا نربأ باخوتنا الفلسطينيين وهم المجربون في سوح النضال والكفاح من اجل الخلاص الوطني والروح الانسانية ان يستغلوا بدون معرفتهم ، في هذه الحملة التي تسبق كما ذكرنا وما تعودناه ارتكاب جرائم لا انسانية ضد هؤلاء الابرياء منزوعي السلاح المحتجزين في اسوأ ظرف وفي اتعس مكان ،وما ثمة من يسمع شكواهم ويستجيب لدعوى رفع الحيف عنهم
ولكم زملائي في الموقع تحياتي وبالغ تقديري – صافي الياسري .