مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتدعو لمنع طهران بكل الوسائل من امتلاك القنبلة الذرية

تدعو لمنع طهران بكل الوسائل من امتلاك القنبلة الذرية


رجوي : داعش والميليشيات الشيعية وجهان للتطرف الديني
ايلاف – د أسامة مهدي: اعتبرت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن الميليشيات الشيعية وتنظيم “داعش” وجهان للتطرف الديني المهدد للامن والاستقرار ودعت الى طرد قوة القدس الايرانية من العراق ودعم المعارضة السورية المعتدلة ومنع ايران من امتلاك القنبلة النووية وطالبت بالإعتراف بتطلعات الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

قالت مريم رجوي، ان التطرف الديني والتطرف الإسلامي بمسميات “داعش” او الميليشيات الشيعية يجتاح وبشدة المنطقة بل أكثر منها وصولا إلى الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا حيث ظهر تهديد الاسلام السياسي مهددا للسلام والاستقرار عندما سرق خميني (الزعيم الايراني الراحل) قيادة ثورة شعبية في إيران عام 1979 وأقام دكتاتورية دينية . واشارت الى انه “لمدة 36 عاما كنا قد قاومنا دكتاتورية دينية وناضلنا من أجل الديمقراطية في إيران”.
 
وشددت رجوي على ان النظام الإيراني يعتبر مصدرًا رئيسًا للتطرف الإسلامي في المنطقة والعالم والغاية من هذا التطرف، كما بالنسبة لداعش هي إقامة خلافة إسلامية وتطبيق الشريعة بالعنف فهم لا يعترفون باية حدود. وقالت ان الاعتداء والعنف يشكلان خصيصتين مشتركتين للمتطرفين سواء اكانوا السنة اوالشيعة ولذلك فان البحث عن العناصر المعتدلة فيهما هو مجرد وهم وسراب.
 
واشارت الى ان هذا التهديد الجديد تقع بؤرته في طهران حيث ان حكامها يسعون الى الحصول على السلاح النووي من أجل تصدير الثورة وضمانا لبقائهم في السلطة. وعبرت عن الاسف من عدم اتخاذ اي
إجراء يذكر للحؤول دون اتساع ظاهرة التطرف الإسلامي وقالت ان تجربة العقود الثلاثة الماضية تؤكد بان غياب سياسة حازمة حيال عراب التطرف الديني وبؤرته اي النظام الحاكم في طهران سيؤدى إلى تداعيات هدامة.
 
ورأت رجوي أنه صراع بين الجماعات السياسية الديمقراطية والمتطرفين المسلمين جميعا وماوصفته  “الانقسام الاصطناعي” بين السنة والشيعة التطرف الذي أدى بعض صانعي السياسة الغربية، بما في ذلك إدارة أوباما ، للتفكير في إيران كحليف محتمل في مكافحة داعش.
 
جاء ذلك في شهادة لرجوي امام اللجنة الفرعية  للجنة الشؤون الخارجية حول الإرهاب وعدم انتشار الاسلحة النووية والتجارة في الكونغرس الاميركي خلال جلسة استماع عقدت في باريس الليلة الماضية بعنوان “الدولة الإسلامية داعش: توصيف للعدو”. وهذه هي المرة الاولي التي يستضيف فيها الكونغرس زعيما للمعارضة الإيرانية للحضور في جلسة استماع رسمية فيه .
 
عدم التصدي لنظام طهران شجعه على التمدد في المنطقة
وأضافت رجوي ان غياب التصدي لتدخل النظام الإيراني في العراق بعد عام 2003 مكن هذا النظام من التوغل إلى العراق ويحتلها تدريجيا ويسبب بذلك اتساعًا غير مسبوق للتطرف الديني. واشارت الى انه
في سياق متصل فأن الجرائم التي ارتكبتها قوة القدس الايرانية وبشار الأسد في سوريا وكذلك المجازر والاقصاءات التي مورست ضد السنة في العراق من قبل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى جانب التزام الصمت من قبل الغرب كلها عززت داعش.
 
وأكدت ان نظام طهران ليس جزءًا من الحل للأزمة الراهنة في المنطقة بل انه في الحقيقة يشكل قلبها ولذلك فأن الحل الحاسم لهذه المشكلة هو تغييرالنظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. واوضحت ان النظام للايراني هش وفاقد المناعة للغاية وكما كان مشهودا طيلة انتفاضة 2009 فان الاغلبية الكبرى من الشعب الإيراني تطالب بتغييره. وقالت ان استعراض العضلات من قبل النظام هو عرض خاوي وناتج عن السياسة الضعيفة التي اعتمدها الغرب حيال النظام.
 
واضافت ان المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضا للتطرف الديني .. وقالت “نحن نؤمن بإيران ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإحترام حقوق الاقليات الإثنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية”.
وشددت على انه من الممكن التغلب والقضاء على التطرف الإسلامي سواء كان شيعيا اوسنيا من خلال تشكيل تحالف دولي وطرد قوة القدس وإنهاء نفوذ النظام الإيراني في العراق والشراكة الكاملة للمكون السني في السلطة وتسليح العشائر السنية ومسكها للملف الامني المحلي.
 
وأكدت رجوي على ضرورة دعم ومساعدة المعارضة المعتدلة والشعب السوري لإسقاط دكتاتورية الأسد وإقامة الديمقراطية في هذا البلد .. وطالبت بألإعتراف بتطلعات الشعب الإيراني لإسقاط النظام وإنهاء اللا مبالاة حيال الانتهاك البربري لحقوق الإنسان في إيران وضمان الحماية ومراعاة حقوق اعضاء المعارضة المنظمة لمجاهدي خلق الإيرانية سكان مخيم ليبرتي في العراق. ودعت الى دعم وتعزيز الإسلام الحقيقي الديمقراطي والمتسامح لمواجهة القراءات المتطرفة للاسلام السياسي.
وشددت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على ضرورة العمل على قطع جميع الطرق علي النظام الإيراني لحصوله على القنبلة الذرية.
 
وحضر جلسة الاستماع هذه روبرت فورد السفير الاميركي السابق في سوريا ووليد فارس الامين العام لمجموعة مكافحة الارهاب في جانبي الاطلسي. وقد رحب مسؤلون اميركيون كبار سابقون في الإدارات الأميركية المتعاقبة بدعوة الكونغرس لرجوي للإدلاء بشهادتها حول التطرف الإسلامي .. واشاروا في بيان صحافي ان رجوي باعتبارها إمرأة مسلمة داعية لقراءة متسامحة وديمقراطية عن الإسلام وللحريات الفردية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة وترفض تطبيق شريعة المتطرفيين فهي نقيضة لحكام إيران المعادين للمرأة ونقيضة لجميع المتطرفين الإسلاميين.
واضاف المسؤولون الاميركيون ان التجربة التي تحظى بها رجوي باعتبارها شخصية قيادية على رأس حركة شعبية مناهضة للدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، تجعلها شخصية مناسبة للإدلاء بشهادتها حول هذا الملف المهم.