مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إيران تخطو نحو التغيير

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: لايبدو أن الهدوء النسبي الذي خيم على إيران کان کافيا لکي يدعي النظام الديني المتطرف في إيران بأن کل شئ على مايرام في إيران وان الشعب الايراني راض و قانع بالاوضاع السائدة، إذ سرعان ماتلبدت أجواء أکثر من 20 مدينة في سائر أنحاء إيران عيث طافت فيها تظاهرات إحتجاج عارمة للمعلمين إحتجاجا على الاوضاع المعيشية الصعبة و المتردية لهم و هم يطالبون النظام بتحسين أوضاعهم و أحوالهم المعيشية.

المعلمون الايرانيون الذي يشکلون شريحة هامة و مٶ-;-ثرة في المجتمع الايراني، يعانون منذ أعوام متعددة من أوضاع معيشية وخيمة وقد دأبوا طوال الاعوام الماضية على المطالبة بتحسين أوضاعهم و ظروفهم، لکن السلطات الايرانية کانت تعدهم في کل مرة بتحسين أوضاعهم لکن من دون أن يکون هناك أي خطوة إيجابية بذلك الاتجاه، وبعد أن ساءت الاحوال الاقتصادية في إيران کثيرا خصوصا خلال الاشهر الاخيرة و بلغ السيل الزبى بالمعلمين و سائر أبناء الشعب الايراني، فإن هٶ-;-لاء المعلمين الذين يعتبرون قدوة المجتمع الايراني قد طفح بهم الکيل و بدأوا بالخروج الى الشوارع و الساحات العامة ليطرحوا مطالبهم أمام الشعب الايراني و العالم کله وهم يهتفون بشعارات من قبيل: ،« بلغ السكين العظم- الى متى التمييز والجور» و«المعلم لا يملك قرص خبز ولا سكن ويعاني من الديون» و «حرمة المعلم أصبحت تحت وطأة التضخم والغلاء» «نئن من الفقر ونكره التمييز» وهو بطبيعة الحال أمر أحرج النظام کثيرا أمام العالم و کشفه على حقيقته.

الاوضاع الاقتصادية الصعبة للمعلمين خصوصا و للشعب الايراني عموما، هي بالاساس حاصل تحصيل النشاطات و التحرکات المريبة للنظام الايراني وخصوصا من حيث قيامه بتصدير التطرف الديني و تدخله في الشٶ-;-ون الداخلية للدول الاخرى، ولاسيما الاموال الطائلة للشعب الايراني و التي يهدرها يوميا في سوريا و لبنان و غزة و غيرها، ناهيك عن برنامجه النووي المکلف جدا، ومن الواضح بأن تراجع النمو الاقتصادي و إزدياد البطالة و الانکماش الاقتصادي و تنامي ظاهرات من قبيل الفقر و المجاعة و الادمان و تراجع قيمة العملة الرسمية بشکل مروع واخيرا فراغ الخزينة الايرانية، کل هذا قد أوصل ايران الى مفترق و منعطف بالغ الخطورة و الحساسية، ولذلك فإنه لم يبقى أمام الکادحين و المعوزين من طريق او سبيل سوى الخروج على النظام الغارق في الفساد و القمع و الدجل ليطالبونه بحقوقهم المشروعة.

الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، أصدرت بيانا بمناسبة إنتفاضة المعلمين الايرانيين أکدت فيه انه” في الوقت الذي يستنزف فيه نظام الملالي جل ثروات الشعب الإيراني في القمع وتصدير الإرهاب وقتل المواطنين في سوريا والعراق واليمن ولبنان، ويبددها في مشاريع لاوطنية أو يودعها في حسابات قادته وعوائلهم، فان المعلمين الكادحين الأباة الذين يلعبون أكبر الأدوار في بناء مستقبل إيران يعيشون عيشا ضنكا ويصارعون مع الفقر والعوز ويواجهون صعوبات بالغة في تمرير معاشهم. “، لکن الحقيقة الاهم التي يجب أن نشير إليها و نلفت الانظار إليها هي أن التحرکات التي بدأ بها المعلون في أکثر من عشرين مدينة إيرانية، انما تٶ-;-کد حقيقة أن إيران قد ملت من الظلم و التمييز و الاضطهاد و القمع و بدأت تخطو خطى ثورية نحو التغيير.