وكالة سولا پس – ممدوح ناصر…..النداء الانساني المتسم بالشجاعة و الجرأة الذي دعا إليه 51 من أعضاء مجلس النواب الاردني و المطالب بالرفع الکامل للحصار الغير القانوني عن ليبرتي وضمان المعايير الدولية و وضع حد لجعل المخيم سجنا للسکان، يجسد موقفا متميزا للنواب الاردنيين بعيدا عن الاسس و المعايير التي تم تحديدها من قبل أوساط إعلامية و سياسية تابعة او خاضعة للنظام الايراني، مما يعکس الارادة الحرة المستقلة لهؤلاء النواب و المبنية على أساس المعايير التي يؤمنون بها و يناضلون من أجلها.
النواب الاردنيون الذين أکدوا في بيانهم الجسور الى”تعرض هذا المخيم طيلة العامين الماضيين ولحد الآن لهجمات صاروخية 4 مرات خلفت عشرات القتلى والجرحى والمصابين.
كما ان هؤلاء المعارضين الايرانيين سبق أن تعرضوا في مخيم أشرف (90 كيلومترا شمال بغداد في ديالى) لهجمات مميتة شنتها قوات عراقية سقط خلالها أكثر من 1800 من السكان بين قتيل وجريح فيما هؤلاء السكان هم لاجئون مسجلون لدى المفوضة العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وهم أفراد محميون طبقا للقانون الدولي وتحت اتفاقية جنيف الرابعة وأن هذه السلوكيات الاجرامية ضدهم تشكل مثالا بارزا للجريمة ضد الانسانية”، فإنهم بذلك ينقلون الصورة کما هي في واقع أمرها تماما وليس کما يريد النظام الايراني و عملائه و أذنابه أملا في تزييف الحقيقة و تحريفها عن مسارها الحقيقي، وهم من خلال ذلك يؤدون مهمتهم کممثلين يعبرون عن طموحات و أماني الشعب الاردني على أفضل مايکون و يثبتون بأنهم أهلا للامانة التي يحملونها على أکتافهم.
البيان الهام الذي أصدره هؤلاء النواب الشجعان بالاضافة الى انه قد نوه عن عملية نهب ممتلکات السكان في أشرف حيث تقدر قيمتها 550 مليون دولار من قبل الميليشيات التابعة للنظام الايراني وطالبوا باعادة الأموال المنهوبة والمسروقة الى السكان أو دفع تعويضات لهم، فإنه إتخذ موقفا خاصا حيال الحصار الظالم المفروض على ليبرتي منذ ستة أعوام حيث وصفه بالحصار غير القانوني وانه”الحصار يخالف جميع المعايير الانسانية والمعنية بحقوق الانسان حيث يتم عرقلة وصول الحاجات الأساسية والانسانية الى المخيم فضلا عن الحصار الطبي المفروض عليهم وأن العناصر الأمنية تضع عقبات أمام الوصول الحر للمرضى الى الخدمات الطبية اللازمة مما أدى لحد الآن الى قضاء 24 من السكان نحبهم”، وان هذا الموقف يعبر بحق عن نظرة بالغة الدقة تعتمد على مبان قانونية و انسانية و دينية و اخلاقية، وانه يؤکد و بکل وضوح إنتصار النواب الاردنيين لقضية سکان مخيم ليبرتي و تإييدهم و دعمهم لها.








