وكالة سولاپرس- ليلى محمود رضا: منذ أکثر من ثلاثة عقود من عمر النظام الديني المتطرف القائم في إيران، فإن الشعب الايراني يعيش في ظلال المشانق و تحت تهديد السجن و التعذيب و المطاردة و القوانين التعسفية المعمول بها والتي تعمل کلها من أجل تضييق الخناق عليه، وعلى الرغم من المناشدات و الدعوات الدولية المتعددة و المختلفة الصادرة من أجل إيقاف الاعدامات او التخفيف منها،
لکن النظام ليس لم يأبه او يکترث لها فقط وانما حتى قد قام بتصعيد ملفت للنظر في حملات الاعدامات وخصوصا في ظل فترة حکم حسن روحاني الذي يزعمون انه إعتدالي و إصلاحي! 61 إدانة دولية قد تم إصدارها لحد الان ضد النظام الايراني على خلفية إنتهاکاته المستمرة لحقوق الانسان و التصعيد في حملات الاعدام التي ينفذها على قدم و ساق بحيث يعدم کل 8 ساعات مواطن إيراني، الى جانب إدانات و حملات دولية أخرى متعاطفة و مؤيدة للشعب الايراني و للمحکومين بالاعدام، لکن النظام الايراني کما نرى و نلمس لايرعوي و لايهتم لکل ذلك وانما يمضي قدما في نهجه الدموي بالاستمرار في حملات الاعدامات وکما هو الحال دائما، والذي يلفت الانظار أن النظام لايأبه او يکترث للقوانين الدولية المعمول بها، حيث يقوم بتنفيذ احکام الاعدام حتى بحق اولئك الذين يتم إعتقالهم و هم دون السن القانونية التي تسمح بتوجيه عقوبة الاعدام لهم کما جرى في الکثير من الحالات و الذي هو أيضا بصدده مرة أخرى مع السجين السياسي سامان نسيم الذي کان عمره أثناء الاعتقال 17 عاما، وهو أمر أقلق الکثير من الاوساط الحقوقية الدولية المعنية بشؤون الانسان حيث طالبت النظام الايراني بإلغاء حکم الاعدام بحق نسيم لکونه غير قانوني من الاساس. السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، التي تعتبر حاملة لواء الدفاع عن حقوق الانسان في إيران و أمل الشعب الايراني في إيصال صوته للعالم، ناشدت کدأبها لعمل عاجل لإنقاذ حياة السجين السياسي سامان نسيم الذي كان عمره أثناء اعتقاله 17 عاما وكذلك 5 سجناء سياسيين آخرين ينتظرون تنفيذ الحكم الإجرامي بالإعدام بحقهم. هؤلاء السجناء تم نقلهم من سجن ارومية المركزي يوم الأربعاء 18 شباط/ فبراير لتنفيذ الحكم. السيدة رجوي التي سبق وان طالبت بإصرار خلال الاعوام المنصرمة بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، فإنها طالبت أيضا بإحالة مجلس الأمن الدولي ملفات جرائم نظام الملالي منها إعدام 120 ألف سجين سياسي إلى محكمة الجنايات الدولية. ومن الواضح ان السيدة رجوي تريد من خلال مطالبها الملفتة للنظر هذه، أن تدعو المجتمع الدولي کي يتمعن و يفکر بأمر النظام الايراني و طريقة تعامله و تعاطيه مع مسألة حقوق الانسان ذلك ان هذا النظام ومن دون إستخدام اسلوب رادع يتسم بالعملية فإنه ليس هنالك من رادع لممارساته القمعية هذه.








