صدرت حركة تجديد بيانا تستنكر تصريحات قائد المليشيا هادي العامري حول جريمة سبايكر وفيما يلي نصه:
بيان استنكار وادانه لتصريحات قائد الميليشيا هادي العامري حول جريمة سبايكر
في مسرحية ساخرة من الكوميديا السوداء بطلها هادي العامري وتنصلاً من مسؤوليته المباشرة في جريمة (سبايكر) هو وشريكه المخلوع نوري المالكي ومشياً على العادة في قلب الحقائق وفبركة الاحداث وتظليل الرأي العام خرج العامري امس وامام جمع من عوائل الضحايا بخطاب هزيل لم يعترف فيه بمسؤولية ،
ولم يقدم اعتذارا ولا حلاً، ولم يجب على سؤال اهالي الضحايا والمعتقلين، وانما علق الاتهام على (الحراك الشعبي) وهو طرف لا علاقة له بالجريمة من قريب او بعيد !! هكذا بكل بساطة … وضحكاً على الذقون !! واستخفافا بآلام الأمهات اللواتي استفسرن عن مصير أولادهن، هل هم احياء أم اموات !!. بينما العامري بكل صلافة وجرأة يتهرب من الرد على السؤال ويتجاهله، ولا يكتفي باتهام طرف بريئ دون دليل أو بينة، بل ويحرض على اشعال الفتنة… وحاله كقول الشاعر (رمتني بدائها وانسلت ! )..
العامري يتهم الحراك الشعبي بانه المتهم في هذا الجريمة ، بينما يشهد العراقيون و العالم أجمع بأن الحراك الشعبي أفضل تجمع سياسي سلمي حصل منذ عام 2003 والذي بقي صامداً على مدى سنة كاملة يواجه التحديات والضغوط بالصبر والحكمة رغم الجراح والاستفزاز الكبير الذي نجم عن مجزرة الحويجة في 23 نيسان عام 2013 ، والعدوان المسلح الثاني الذي شنه المالكي على ساحات اعتصام الرمادي في كانون اول من عام 2013 .
كما يطيب للعامري وشريكه المخلوع ان يسخرا من العراقيين عندما اتهما الحراك الشعبي بانه حاضنة الارهاب رغم علم الشعب العراقي يقيناً بمسؤولية المخلوع المالكي في هروب مئات الإرهابيين من سجن أبو غريب والبصرة والتاجي، وكيف تم تسهيل انتقالهم الى المحافظات المنتفضة من اجل ارباك الحراك الشعبي السلمي ، كما يعلم العراقيون انه لولا تفاقم الظلم والاستهداف السياسي للقادة المعتدلين والوجهاء من العرب السنة ما كان للتعصب والتشدد ان يتنامى ويظهر مجدداً على السطح،
لن تنطلي كذبه العامري البائسة على احد ، وسيبقى هو وشريكه المخلوع المالكي في دائرة الاتهام ولابد ان تواصل عوائل الضحايا ضغطها للمطالبة بمصير أولادها المفقودين، وهنا يجب الاشارة بأصابع الاتهام الى العامري والمالكي لانهما المعنيان الوحيدان بهذه الجريمة وهما الوحيدان الذان يحتفظان دون غيرهما بتفاصيل ما حدث .
العامري لم يكتف برمي التهم على غيره، بل حاول كعادته وضع العصا بالعجلة واتهم الجميع بالتماهي مع الارهاب، وطالب دون خجل بتعطيل المصالحة وايقاف التشريعات ذات الصلة – رغم تحفظنا عليها، أما مطلبه الاكثر عدوانية فكان دعوته للاسراع بذبح معتقلين اخذوا بالشبهة وصدرت بحقهم احكام بالاعدام، كما حرموا من حقهم بالتقاضي العادل.
يتوجب على مسؤولي الحراك الشعبي الرد على خطاب العامري وايضاح موقفهم للشعب العراقي ودعوة العوائل المفجوعة ابتداءً من مجزرة الحويجة ومروراً بجرف الصخر وسامراء واخرها الرمادي وبروانه وغيرها، برفع الدعاوى ضد المخلوع نوري المالكي وشريكه في الجريمة هادي العامري في الداخل والخارج .
لقد بات هادي العامري خطرا على العملية السياسية والجهود الرامية للمصالحة الوطنية، وقد اصبح لزاما على العبادي منعه من ادارة العمليات العسكرية، ان كان يريد الامن و الاستقرار للعراق لان السكوت عن مثل هذه التصريحات الخطيرة تعد موافقة ضمنية لتوجهات العامري المريضة.
حفظ الله العراق وأهله من هادي العامري وأمثاله .
حركة تجديد
22 ربيع الاخر 1436 هـ
11 شباط 2015 م








