مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتقوم بها المقاومة الايرانية ، بإنتظار تصحيح مسار الثورة الايرانية

تقوم بها المقاومة الايرانية ، بإنتظار تصحيح مسار الثورة الايرانية

وكالة سولا پرس –  هناء العطار.…. يمکن إعتبار الذکرى ال36 للثورة الايرانية التي مرت في 11 من شباط الجاري بمثابة منعطف بالغ الاهمية من الممکن أن يکون البداية العملية لتصحيح مسار الثورة الايرانية و إخراجها من بين براثن رجال الدين المستبدين و إعادتها لأصحابها الاصليين. ذکرى الثورة الايرانية التي يحاول النظام الديني الاستبدادي إستغلاله کل عام و إظهارها و کأنها مناسبة مختصة بهذا النظام، سعى کعادته هذه السنة أيضا و من خلال ذلك النداء”البائس”للمرشد الاعلى للنظام بإستخدامها مرة أخرى کورقة ضغط لصالح النظام ضد المنطقة و العالم و إظهار النظام وکأنه لايزال يتمتع بدعم و تإييد الشعب،

لکن الذي حدث و طبقا لرأي المراقبين و المحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، هو تطور سار بإتجاه مغاير و معاکس تماما لرغبة و هوى المرشد الاعلى بشکل خاص و النظام الديني بشکل عام. النظام الايراني و بعد الخطاب الذي ألقاه المرشد الاعلى و وجه ندائه من خلاله للشعب الايراني في 8/شباط أي قبل ثلاثة أيام من ذکرى الثورة، حيث طالب و بصورة ملحة من أجل حضوره للتظاهرات الحاشدة في 11 شباط، بادرت الاجهزة القمعية للنظام بإستخدام مختلف الطرق المشبوهة من أجل إجبار ابناء الشعب على الحضور في الشوارع والساحات و الميادين للتظاهر و قد ترکز ضغط هذه الاجهزة بصورة خاصة على طلاب المدارس و مستلمي الرواتب الحکومية، الا ان هذه المظاهرات الحكومية واجهت لامبالاة عامة من قبل المواطنين وكساد موسع وغير مسبوق سواء في طهران أو في مختلف المدن الايرانية حيث كانت خالية بشكل لافت بالمقارنة بالسنوات السابقة حيث كانت تشاهد جموعا قليلة حتى في ساحة «آزادي» والشوارع المنتهية اليها كمركز للاجتماع الختامي في المسيرات في شارعي «انقلاب» و«آزادي» وساحتي «انقلاب» و«فردوسي» اللتين كانتا المسار الرئيسي في هذه المسيرة، وان هذا يعتبر تطورا استثنائيا من جانب الشعب الايراني بسياق رفض مطالب و نداءات النظام و إضطر النظام و بسبب من ظروفه و أوضاعه المتردية على تقبله رغم أنفه. إنزال صور خميني و خامنئي و تمزيقها في مختلف الاماکن جسد و بشکل واضح سخط و غضب الشعب الايراني العارم من هذا النظام و عدم إستعداده لتحمل المزيد من مسرحياته المفتعلة، وانه صار يترقب الى اللحظة التي يرى فيها نهاية هذا النظام القمعي الذي سرق الثورة على حين غرة من الشعب و خدع الشعب الايراني و شعوب المنطقة و کافة أحرار العالم بشعاراته البراقة الطنانة التي علم الجميع بکذبها و زيفها، وان المقاومة الايرانية التي حملت و تحمل أعباء المسؤولية التأريخية في تصحيح مسار الثورة الايرانية و إعادتها الى مسارها و سکتها الحقيقة إنهاء کابوس ولاية الفقيه الذي خدع و أضنى الجميع، وان فجر النصر الکبير قريب بعون الله تعالى.